Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمّد بن عبد الله بن محمّد بن عليّ الدّمشقيّ، النّابلسيّ الأصل

محمّد بن عبد الله بن محمّد بن عليّ الدّمشقيّ، النّابلسيّ الأصل

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن حميد - السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1089, entry [733]756 chars
    محمّد بن عبد الله بن محمّد بن عليّ الدّمشقيّ، النّابلسيّ الأصل. قال الكمال الغزّيّ في «الورود الأنسيّ»: هو الوليّ، الصّالح، المكاشف (¬١)، الأوحد الهمام، شيخنا، أبو شعر، تقيّ الدّين. كان مولده بدمشق سنة ١١٢٨، ونشأ في حجر والده، وقرأ القرآن العظيم، وطلب العلم، ثمّ أحضره والده بين يدي الأستاذ واستجازه …
    ▸ expand full passage (756 chars)
    محمّد بن عبد الله بن محمّد بن عليّ الدّمشقيّ، النّابلسيّ الأصل. قال الكمال الغزّيّ في «الورود الأنسيّ»: هو الوليّ، الصّالح، المكاشف (¬١)، الأوحد الهمام، شيخنا، أبو شعر، تقيّ الدّين. كان مولده بدمشق سنة ١١٢٨، ونشأ في حجر والده، وقرأ القرآن العظيم، وطلب العلم، ثمّ أحضره والده بين يدي الأستاذ واستجازه له، فأجازه بما يجوز له وصافحه، ثمّ سأله عن اسمه فقال له والده محمّد فقال: ألقّبه ب«تقيّ الدّين»، ثمّ أوصاه به، وقال له: احرص عليه فسيكون له شأن عظيم، ثمّ صار لشيخنا المترجم أحوال عجيبة، وأطوار غريبة، واعتقده الخاصّة والعامّة، حتّى الوزراء والحكّام (¬١)، ويهدون له الهدايا الجليلة، وينذرون له النّذور، لمآرب لهم فتقضى ويفون له، ويقبلون شفاعته. وكانت وفاته عشيّة يوم الجمعة ثامن عشر شوّال سنة ١٢٠٧ وصلّى عليه بجامع سنان باشا، ودفن بمقبرة الباب الصّغير. ٦٣١ -