Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمّد بن عبد القادر بن أبي بكر، سعد الدّين بن الزّين البكريّ، البلبيسيّ الأصل، القاهريّ، الماضي أبوه

محمّد بن عبد القادر بن أبي بكر، سعد الدّين بن الزّين البكريّ، البلبيسيّ الأصل، القاهريّ، الماضي أبوه

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن حميد - السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1047, entry [706]893 chars
    محمّد بن عبد القادر بن أبي بكر، سعد الدّين بن الزّين البكريّ، البلبيسيّ الأصل، القاهريّ، الماضي أبوه. قال في «الضّوء»: ويعرف ب «كاتب العليق» ولد في المحرّم سنة ٨٢٥ بحارة بهاء الدّين، ونشأ بها في كنف أبيه، فحفظ القرآن و «الخرقيّ» وكتب على الزّين بن الصّائغ، ومهر في الكتابة، وتدرّب بأبيه في المباشرة، …
    ▸ expand full passage (893 chars)
    محمّد بن عبد القادر بن أبي بكر، سعد الدّين بن الزّين البكريّ، البلبيسيّ الأصل، القاهريّ، الماضي أبوه. قال في «الضّوء»: ويعرف ب «كاتب العليق» ولد في المحرّم سنة ٨٢٥ بحارة بهاء الدّين، ونشأ بها في كنف أبيه، فحفظ القرآن و «الخرقيّ» وكتب على الزّين بن الصّائغ، ومهر في الكتابة، وتدرّب بأبيه في المباشرة، ثمّ استقرّ بعده في كتابه العليق، ثمّ أضيف إليه كتابه المماليك خاصّة، حتّى صرف عنها بالتّاج/ المقسيّ، ثمّ استقرّ في استيفاء الخاصّ أمام صهره ابن الكويز إلى أن صرف بصرفه، ثمّ لمّا مات عبد الكريم بن جلود واستقرّ عنه ابن أبي الفتح المنوفي عوضه في كتابة المماليك، صار هذا ثاني قلم فيها، بل صرّح له السّلطان غير مرّة بأنّ المعوّل في الدّيوان عليه، وألزمه بديوان المفرد، وتقدّم في المباشرة جدّا، مع عقل وسكون وأدب وشكالة، وصاهر عدّة من الأعيان، وهو بأخرة في ديانته وتصوّنه أحسن منه قبل، وعلى كلّ حال فهو ناقص الحظّ عن كثير ممّن لم يبلغ مرتبته ولا كاد، وقد حجّ صحبة الزّين ابن عبد الباسط رجبيّا. ٦٠٤ -