Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمّد بن أحمد بن عبد العزيز بن عليّ

محمّد بن أحمد بن عبد العزيز بن عليّ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن حميد - السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 962, entry [641]4,412 chars
    محمّد بن أحمد بن عبد العزيز بن عليّ بن إبراهيم بن رشيد- بضمّ الرّاء- الفتوحيّ، تقيّ الدّين، أبو بكر بن شهاب الدّين الشّهير ب «ابن النّجّار» قاضي القضاة، ابن شيخ الإسلام قاضي القضاة الماضي. نقلت من خطّ منقول من خطّ العلّامة عبد القادر الجزيريّ ترجمته ونصّها (¬١): أخذ الفقه والأصول عن والده، وحفظ كتاب…
    ▸ expand full passage (4,412 chars)
    محمّد بن أحمد بن عبد العزيز بن عليّ بن إبراهيم بن رشيد- بضمّ الرّاء- الفتوحيّ، تقيّ الدّين، أبو بكر بن شهاب الدّين الشّهير ب «ابن النّجّار» قاضي القضاة، ابن شيخ الإسلام قاضي القضاة الماضي. نقلت من خطّ منقول من خطّ العلّامة عبد القادر الجزيريّ ترجمته ونصّها (¬١): أخذ الفقه والأصول عن والده، وحفظ كتاب «المقنع» للموفّق وغيره من المتون، ولازم والده مع الشّيخ العلّامة شهاب الدّين أحمد البهوتيّ الحنبليّ، والشّيخ العلّامة شهاب الدّين أحمد المقدسيّ الحنبليّ، وكاتب هذه الحروف، وأجاد واستفاد، وانتهى إليه بعد والده معرفة فقه الإمام أحمد ﵁، وسافر إلى الشّام وأقام بها مدّة من الزّمان، وعاد وقد ألّف مصنّفهالمشهور المنعوت «منتهى الإرادات» (¬١) حرّر مسائله على الرّاجح من المذهب، فاشتغل به عامّة طلبة الحنابلة في عصره، واقتصروا عليه وقرئ على والده مرّات بحضرته، فأثنى على المؤلّف، وشرحه المصنّف شرحا مفيدا في ثلاث مجلّدات أحسن فيه ما شاء، وألّف مختصرا في الأصول، وشرحه ومؤلّفا في علم الحديث، وانفرد بعد والده بالإفتاء والتّدريس بالأقطار المصريّة، ثمّ بعد وفاة شيخنا الشّهاب الشّويكيّ بالمدينة المنوّرة، وتلميذه العلّامة الشّيخ موسى الحجّاويّ بالشّام انفرد- فيما أعلم- في سائر أقطار الأرض، وقصد بالأسئلة من البلاد الشّاسعة كاليمن وغيره، وتصدّى لنفع المسلمين بالمدرسة الصّالحيّة بخطّ بين القصرين، مكان مسكنه بخلوة الحنابلة، وكانت أيّامه جميعا اشتغالا بالفتيا، أو بالتّدريس، أو بالتّصنيف، مع جلوسه في إيوان الحنابلة للقضاء، وفصل الأحكام، وربّما لمته في ذلك فيعتذر بفقره وكثرة العيلة، واستنابه والده في وظيفة أقضى القضاة حين توجّه السّلطان الغوري إلى مرج دابق، وحجّ قبل بلوغه صحبة والدته، وجاور بمكّة، ثمّ حجّ لقضاء الفرض في عام خمس وخمسين على غاية من التّقشّف والتّقلّل من زينة الدّنيا، وعاد مكبّا على ما هو بصدده من الفتيا والتّدريس، لانفراده بذلك، وبالجملة فلم يكن من يضاهيه في مذهبه، ولا من يماثله فيمنصبه، وكان قلمه أحسن من لفظه، وله في تحرير الفتاوى اليد الطّولى، والكتابة المقبولة/ على الوجه الصّحيح الأولى، وكان ربع فوائده بفضائله وفواضله مأهولا، ولطالما سمعت على والده بقراءته كتبا عديدة، جليلة مدّة سنوات مديدة، منها «المقنع» للشّيخ الموفّق ابن قدامة و «المحرّر» للمجد ابن تيميّة، وسمعت أنا وهو والشّهاب المقدسيّ غالب كتاب «الفروع» لابن مفلح بقراءة الشّهاب البهوتيّ، مع الملازمة لمنزل والده بحارة برجوان، وبدروس المدارس وغير ذلك من كتب الفقه والأصول وآلات ذلك، ولم يزل مكبّا بعد والده على تقرير مذهب الإمام أحمد، وتحريره على الوجه الأنبل الأحمد، إلى أن تمرّض خمسة عشر يوما بمرض الزّحير، وكانت وفاته عصر يوم الجمعة ثامن عشر صفر سنة ٩٧٢ فتأسّف عامّة النّاس والفقهاء على وفاته، وأكثروا من التّرحّم عليه، ولم يخلف بعده مثله في مذهبه وخرج نعشه من المدرسة الصّالحيّة يوم السّبت تاسع عشر، وصلّى عليه ولده موفّق الدّين بالجامع الأزهر، ودفن بتربة المجاورين، بجوار قبر العلّامة الشّمس العلقميّ الشّافعيّ بوصيّة منه، قريبا من قبر الحافظ عبد الرّحيم العراقيّ صاحب «الألفيّة» في مصطلح الحديث، وكان قبل وفاته نزل عن تدريس المدارس لولده موفّق الدّين، وأجازه بالفتيا والتّدريس، وأجلسه بالجامع الأزهر، لإفادة الطّلبة، ولابنه الشّيخ وليّ الدّين، فاستمرّا على ذلك بعد وفاته، ثمّ سأل قاضي مصر وهو مريض بمكاتبة أن يفوّض لولده الكبير المدعو وليّ الدّين قضاء الصّالحيّة فأجابه إلى ذلك، ثمّ عزل بأخيه موفّق الدّين بعد أيّام يسيرة، ولهما أخ ثالثبالغ لم تنبت لحيته (¬١). وقلت أرثي الشّيخ المترجم: لمّا ثوى الشّيخ الإمام دفينا … أضحى الوجود بأسره محزونا فقد التّقيّ الحنبليّ وقد غدا … بمصابه الإسلام يلطم عينا واغبرّ وجه الحقّ عند وفاته … والدّين مصدوع يطيل غبونا وغدت ربوع الفقه وهي دوارس … ومجالس التّدريس تندب حينا يا قبره ما أنت إلّا روضة … حازت إماما زاكيا وفنونا قد ضمّ هذا اللّحد نورا باهرا … وعلوم فقه حرّرت وسكونا فسقى الإله عهاده صوب الرّضا … وأثابه عفوا وعلّيّيناوقال في «الشّذرات» (¬١): قال الشّعراويّ في «ذيله على طبقاته»: ومنهم سيّدنا مولانا الشّيخ، الإمام، العلّامة، الشّيخ تقيّ الدّين، ولد شيخنا شيخ الإسلام شهاب الدّين الشّهير ب «ابن النّجّار» صحبته أربعين سنة فما رأيت عليه ما يشينه في دينه، بل نشأ في عفّة، وصيانة، وعلم، ودين، وأدب، وديانة، أخذ العلم عن والده شيخ الإسلام، وعن جماعة من أرباب المذاهب المخالفة وتبحّر في العلوم حتّى انتهت إليه الرّئاسة/ في مذهبه، وأجمع النّاس أنّه إذا انتقل إلى رحمة الله مات بذلك فقه الإمام أحمد في مصر، وسمعت القول مرارا من شيخنا الشّيخ شهاب الدّين الرّمليّ، وما سمعته قطّ يستغيب أحدا من أقرانه ولا غيرهم، ولا حسد أحدا على شيء من أمور الدّنيا، ولا زاحم عليها، وولي القضاء بسؤال جميع أهل مصر، فأشار عليه بعض العلماء بالولاية، وقال: يتعيّن عليك ذلك، فأجاب مصلحة للمسلمين، وما رأيت أحدا أحلى منطقا، ولا أكثر أدبا مع جليسه منه، حتّى يودّ أنّه لا يفارقه ليلا ولا نهارا. وبالجملة فأوصافه الجميلة تجلّ عن تصنيفي، فأسأل الله تعالى أن يزيده من فضله علما وعملا وورعا، إلى أن يلقاه وهو عنه راض.٥٣٩ -