Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمّد بن أحمد بن سليمان بن عيسى

محمّد بن أحمد بن سليمان بن عيسى

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن حميد - السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 956, entry [636]1,174 chars
    محمّد بن أحمد بن سليمان بن عيسى ، تقيّ الدّين، البدماصيّ، ثمّ القاهريّ الحنفيّ أبوه، الحنبليّ هو، البسطيّ، ويعرف ب «تقيّ الدّين البسطيّ.قال في «الضّوء»، وقال: ولد سنة ٧٣٥ بخوخة أيد غمش من القاهرة، ونشأ بها، فقرأ القرآن على أبيه، وجوّده على ناصر الدّين الحمصي إمام المحموديّة (¬١)، العلاء الغزّي إمام …
    ▸ expand full passage (1,174 chars)
    محمّد بن أحمد بن سليمان بن عيسى ، تقيّ الدّين، البدماصيّ، ثمّ القاهريّ الحنفيّ أبوه، الحنبليّ هو، البسطيّ، ويعرف ب «تقيّ الدّين البسطيّ.قال في «الضّوء»، وقال: ولد سنة ٧٣٥ بخوخة أيد غمش من القاهرة، ونشأ بها، فقرأ القرآن على أبيه، وجوّده على ناصر الدّين الحمصي إمام المحموديّة (¬١)، العلاء الغزّي إمام الأنياليّة، وحفظ «الخرقيّ» و «ألفيّة النّحو» وأخذ عن الشّهاب الأبشيطيّ، بل قرأ اليسير على التّقيّ بن قندس حين قدمالقاهرة، وكذا على العلاء المرداوي، وأكثر عنه، والجمال يوسف بن المحبّ ابن نصر الله، بل حضر- فيما زعم- عند أبيه المحبّ، وقرأ على العلاء عليّ ابن البهاء البغداديّ حين قدومه القاهرة، وكذا أخذ الكثير عن التّقيّ الجراعيّ، وسمع بقراءته على العلم البلقينيّ «جزء الجمعة» وتنزّل في الجهات، وحضر عند العزّ الكنانيّ، وقرأ عليه في دروسه أوقاتا، وسمع مع الولد، ثمّ استقرّ في تدريس الحنابلة بالسّويديّة برغبة الجمال المذكور عند سفره، كلّ هذا مع تكسّبه بسوق الفاضل، حتّى صار كهف جماعته، واختصّ بالطّائفة القادريّة بحيث لازم تغري بردي الّذي صار أستادارا، بل وأمير المؤمنين المتوكّل على الله بحيث تكلّم عنه في المشهد النّفيسيّ (¬١) بتؤدة وعقل، وحجّ، وجاور سنة ٦٦، وسمع التّقيّ بن فهد، بل أخذ عن القاضي عبد القادر في العربيّة، وحضر دروس الخطيب أبي الفضل، والبرهان بن ظهيرة./ ٥٣٤ -