Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

غنّام بن محمّد النّجديّ الزّبيريّ، ثمّ الدّمشقيّ

غنّام بن محمّد النّجديّ الزّبيريّ، ثمّ الدّمشقيّ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن حميد - السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 919, entry [609]1,278 chars
    غنّام بن محمّد النّجديّ الزّبيريّ، ثمّ الدّمشقيّ. ولد في بلد سيّدنا الزّبير، وأخذ عن علمائها، ثمّ عن علّامة العصر الشّيخ محمّد بن فيروز لمّا تحوّل إلى البصرة، ودأب وحصّل، ثمّ رحل إلى بغداد، فقرأ فيها مدّة، ثمّ ارتحل إلى الشّام، وقطن فيها إلى أن مات، وتصدّى في دمشق لنشر الفقه، وجلس يدرّس في الجامع ال…
    ▸ expand full passage (1,278 chars)
    غنّام بن محمّد النّجديّ الزّبيريّ، ثمّ الدّمشقيّ. ولد في بلد سيّدنا الزّبير، وأخذ عن علمائها، ثمّ عن علّامة العصر الشّيخ محمّد بن فيروز لمّا تحوّل إلى البصرة، ودأب وحصّل، ثمّ رحل إلى بغداد، فقرأ فيها مدّة، ثمّ ارتحل إلى الشّام، وقطن فيها إلى أن مات، وتصدّى في دمشق لنشر الفقه، وجلس يدرّس في الجامع الأمويّ، بأمر شيخه علّامة الشّام أحمد بن عبيد العطّار، وحضر أوّل ما فتح الدّرس مع جملة من مشايخ دمشق من مذهب المترجم ومن غيره، فأخذ عن جمع من الفضلاء من أهل دمشق والنّابلسيّين القادمين والنّجديين وغيرهم، ومنهم شيخنا التّقيّ النّقيّالشّيخ عبد الجبّار النّقشبنديّ البصريّ، والشّيخ الصّالح أحمد اللّبديّ، وانتفعوا به، ولم يزل ملازما على الدّروس والمطالعة، مع تعاطيه التّجارة بالتّحرّي والصّدق والورع، وكان في أيّام طلبه في بلده قد كتب كتبا نفيسة بخطّه الحسن النّيّر منها «شرح المنتهى» وملأ حواشيه بالفوائد والأبحاث حتّى لم يترك فيه موضعا خاليا فكانت هذه النّسخة مشهورة بين الطّلبة بدمشق يحضرونها وقت مطالعتهم، ويستفيدون ممّا عليها، وحصّل كتبا نفيسة منها «شرح الإقناع» بخطّ مؤلّفه، وكان له أفضال على الطّلبة، وله شهرة عند أهل دمشق. وتوفّي بدمشق سنة ١٢٤٠ (¬١). - وخلّف ولده الفاضل الشّيخ عبد الرّحمن (¬٢)، طلب العلم مع الصّلاح والخير، والسّكون، وحسن المعاشرة، والملازمة الكلّيّة على الجماعة بالجامع الأمويّ بالصّفّ الأوّل والإمام الأوّل، وسماحة النّفس في إعارة الكتب. توفّي ﵀ سنة ١٢٨٢.