Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عيسى بن محمّد الزّبيريّ

عيسى بن محمّد الزّبيريّ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن حميد - السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 916, entry [606]852 chars
    عيسى بن محمّد الزّبيريّ. قرأ على الشّيخ إبراهيم بن جديد، والشّيخ عبد الله بن حمود (¬١) وغيرهما، وأدرك وقت الشّيخ محمّد بن فيروز في البصرة ولكن لا أدري هل أخذ عنه أم لا؟ وتمهّر في الفقه وألزموه بقضاء الزّبير فباشره بلا معلوم، ثمّ رغب عنه فألحّوا عليه في الاستمرار بكلّ سبيل فأبى وقال: وإنّما يطلب القض…
    ▸ expand full passage (852 chars)
    عيسى بن محمّد الزّبيريّ. قرأ على الشّيخ إبراهيم بن جديد، والشّيخ عبد الله بن حمود (¬١) وغيرهما، وأدرك وقت الشّيخ محمّد بن فيروز في البصرة ولكن لا أدري هل أخذ عنه أم لا؟ وتمهّر في الفقه وألزموه بقضاء الزّبير فباشره بلا معلوم، ثمّ رغب عنه فألحّوا عليه في الاستمرار بكلّ سبيل فأبى وقال: وإنّما يطلب القضاء لإحدى ثلاث، إمّا للثّواب أو للجاه أو للمال، فأمّا الثّواب فأبعد شيء، وليتنا ننجو رأسا برأس، وأمّا الجاه فإنّ فلانا لمّا حكمت عليه بغير مطلوبه، قال: قطع الله هذه الوجيه، حتّى لم يقل هذا الوجه، وأمّا المال فإنّ عباءتي هذه الّتي صيّفت بها شتّيت بها بلا زيادة، ولم أحجّ حجّة الإسلام من قلّة ذات اليد، فأيّ داع إلى ارتكاب الخطر؟ فقالوا: نعيّن لك كفاية السّنة، ونفعل ونفعل فأبى، وعرف أنّهم لا يتركون مراجعته فتكلّف وحجّ، وجاور مدّة، ثمّ رجع إلى بلده، وسكن فيها يدرّس ويفتي إلى أن توفّي سنة ١٢٤٨ ظنّا، وكان خطّه حسنا، وكتب شيئا كثيرا، رحمه الله تعالى.٥٠٨ -