Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عليّ بن خليل بن أحمد بن عبد الله

عليّ بن خليل بن أحمد بن عبد الله

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
4
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن حميد - السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 846, entry [547]1,092 chars
    عليّ بن خليل بن أحمد بن عبد الله بن محمّد، نور الدّين، أبو الحسن القاهريّ الحكريّ، والد البدر محمّد الآتي ويعرف ب «الحكريّ».قاله في «الضّوء». وقال: ولد سنة ٨٢٩ بالحكر خارج القاهرة، واشتغل بالفقه وعدّة فنون، وتكلّم على النّاس بالأزهر، وكان له قبول وزبون، وناب في الحكم، ثمّ استقلّ بالقضاء في جمادى الآ…
    ▸ expand full passage (1,092 chars)
    عليّ بن خليل بن أحمد بن عبد الله بن محمّد، نور الدّين، أبو الحسن القاهريّ الحكريّ، والد البدر محمّد الآتي ويعرف ب «الحكريّ».قاله في «الضّوء». وقال: ولد سنة ٨٢٩ بالحكر خارج القاهرة، واشتغل بالفقه وعدّة فنون، وتكلّم على النّاس بالأزهر، وكان له قبول وزبون، وناب في الحكم، ثمّ استقلّ بالقضاء في جمادى الآخرة سنة ٨٠٢ بعد صرف الموفّق أحمد بن نصر الله بسعي شديد، بعد سعيه فيه أيضا بعد موت أخيه بدر الدّين، بل بعد موت والدهما ناصر الدّين نصر الله، ولم يتمّ له أمر إلى الآن، ثمّ صرف بعد في ذي الحجّة منها بموفّق الدّين، وعاد الحكريّ إلى حالته الأولى، بل حصل له مزيد إملاق وركبته ديون، فكان أكثر أيّامه إمّا في التّرسيم وإمّا في الاعتقال، وقاسى أنواعا من الشّدّة، وأرفده من كان يعرفه من الرّؤساء فما استدت خلّته، وصار يستمنح بعض النّاس ليحصل له ما يسدّ به الرّمق، إلى أن مات وهو كذلك، في المحرّم سنة ٦. قاله شيخنا في «رفع الإصر» وقال في «الإنباء»: إنّه أكثر من النّوّاب وسافر مع/ العسكر في وقعة تنم، يعني مع النّاصر فرج، وزاد غيره: ولم يعرف حنبليّ قبله زاد على ثلاثة نوّاب، ومع هذا لم تشكر سيرته، وذكره المقريزيّ في «عقوده» ورأيت خطّه بالشّهادة على بعض القرّاء في إجازة الجمال الزّيتونيّ سنة ٧٩١. ٤٤٩ -