Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عليّ بن أحمد بن محمّد بن جلال الدّين، المعروف ب «البرادعيّ»

عليّ بن أحمد بن محمّد بن جلال الدّين، المعروف ب «البرادعيّ»

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
4
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن حميد - السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 827, entry [535]2,021 chars
    عليّ بن أحمد بن محمّد بن جلال الدّين، المعروف ب «البرادعيّ» البعليّ، ثمّ الدّمشقيّ، الصّالحيّ. قال في «سلك الدّرر»: الشّيخ، العالم، الفاضل، العلّامة، كان من أفراد الوعّاظ.ولد ببعلبكّ سنة ١٠٩٢، وبعد ثلاث سنين جاء والده وجدّه إلى الصّالحيّة بدمشق وسكنا بها، وأخذ لهما دارا بالشّراء، وكان والده وجدّه من…
    ▸ expand full passage (2,021 chars)
    عليّ بن أحمد بن محمّد بن جلال الدّين، المعروف ب «البرادعيّ» البعليّ، ثمّ الدّمشقيّ، الصّالحيّ. قال في «سلك الدّرر»: الشّيخ، العالم، الفاضل، العلّامة، كان من أفراد الوعّاظ.ولد ببعلبكّ سنة ١٠٩٢، وبعد ثلاث سنين جاء والده وجدّه إلى الصّالحيّة بدمشق وسكنا بها، وأخذ لهما دارا بالشّراء، وكان والده وجدّه من الحفظة، وجدّه الأعلى جلال الدّين من العلماء الأجلّاء بمدينة بعلبكّ، وهم طائفة كبيرة يقال لهم: بيت جلال الدّين. والمترجم قرأ القرآن وحفظ بالسّبع، وكان يختمه في كلّ يوم وليلة، وفي رمضان ليلا ونهارا أربعا وستّين ختمة، وفي صلاة التّراويح ختمة، تفقّه بشيخه الشّيخ أبي المواهب الحنبليّ الدّمشقيّ، وقرأ عليه كثيرا، وكان لا يفارق دروسه في غالب أوقاته، وانتفع به، وقرأ على السّيّد إبراهيم بن حمزة النّقيب في الحديث والمعقولات، والمعاني والبيان، وانتفع به كثيرا، وقرأ أيضا على الشّيخ إلياس الكرديّ نزيل دمشق في المعاني، والبيان، والتّصريف، والمعقول، والمنقول، وقرأ «البخاري» و «الجامع الصّغير» على الشّيخ يونس المصريّ مدرّس قبّة النّسر، وأخذ عنه الحديث، وقرأ عليه كثيرا، ولازم دروسه حتّى مات، وكان يحبّه كثيرا، وقرأ على الشّيخ إسماعيل اليازجيّ الدّمشقيّ، وأخذ عنه علم الفرائض، وكذلك على الشّيخ عبد القادر التّغلبيّ الدّمشقيّ، واجتمع بعلماء كثيرين، وأخذ سائر الفنون عن الأستاذ الشّيخ عبد الغنيّ النّابلسيّ، فإنّه كان يحبّه ويسرّ للقائه، ويقرئ ولدي ابنه الشّيخ إسماعيل، وهما الشّيخ طاهر والشّيخ مصطفى بأمر منه، ولمّا توفّي الأستاذ غسّله الشّيخ عليّ بيده وكفّنه وألحده بوصيّة منه، وأقرأ الشّيخ عليّ المترجم في المدرسة العمريّة، وفي داره، وبالجامع الجديد،وأخذ عنه ناس كثير، وقرءوا عليه، وكان له مجلس وعظ تحت القبّة على باب المقصورة بعد صلاة الجمعة صيفا، وشتاء، وخريفا، وربيعا، وكان يخطب في جامع السّنانيّة (¬١)، ويؤمّ بالمدرسة العمريّة، وكان إذا وعظ يجتمع عنده خلق كثير من أهالي دمشق، ومن الغوطة، والضّياع، يقصدون الحضور للسّماع، وكان صوته عاليا، إذا وعظ يسمعه غالب من في الجامع، ويعظ من غير كتاب ولا يخطئ، ولا يغيب ذهنه عن شيء؛ لشدة حفظه، وإذا قرأ العبارة مرّة واحدة يحفظها، ولا تغيب عن حفظه، ولم يزل على حالته هذه إلى أن مات سابع عشر ذي الحجّة سنة ١١٥٥، ودفن بسفح قاسيون في جانب الدّاوديّة، تجاه مرقد الشّيخ مسعود بوصيّة منه ﵀.٤٣٧ -