Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

وابنه عبد العزيز بن حمد باقعة الزّمان

وابنه عبد العزيز بن حمد باقعة الزّمان

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن حميد - السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 796, entry [518]2,317 chars
    وابنه عبد العزيز بن حمد باقعة الزّمان ، ولسان ذلك الأوان، عجبا في الحفظ والاستحضار، داهية في محاولات الملوك والأمراء.ولد في العيينة أو الدّرعيّة قبل سنة ١١٩٠ وقرأ ففاق، ولم تدخل في قلبه دعوة الشّيخ محمّد بن عبد الوهّاب مع أنّه جدّه لأمّه، وزاده نفورا عنهم أنّوالدته تزوّجت بعد وفاة أبيه بالشّيخ الفاض…
    ▸ expand full passage (2,317 chars)
    وابنه عبد العزيز بن حمد باقعة الزّمان ، ولسان ذلك الأوان، عجبا في الحفظ والاستحضار، داهية في محاولات الملوك والأمراء.ولد في العيينة أو الدّرعيّة قبل سنة ١١٩٠ وقرأ ففاق، ولم تدخل في قلبه دعوة الشّيخ محمّد بن عبد الوهّاب مع أنّه جدّه لأمّه، وزاده نفورا عنهم أنّوالدته تزوّجت بعد وفاة أبيه بالشّيخ الفاضل، عبد الله بن غريب (¬١) وكان مصانعا لهم في الظّاهر، مخالفا لهم في الباطن، وردّ على مخالفيهم وأجابعن عدّة أسئلة في عدّة فنون أرسلت إليهم من بغداد بعد أن عجزوا عنها، وكان عندهم مقبولا معظّما، ثمّ إنّ شخصا غريبا من الأعاجم مقيما في الدّرعيّة استحسانا لدعوتهم تملّق للشّيخ عبد الله المذكور استحلفه وسأله عن حقيقة حالهم وأجابه بالاستحسان، وأنّها الحقّ، فقال أنا في ذمّتك ترشدني ويسألك الله عن ذلك إن كتمت عنّي الحقّ، فظنّه صادقا وباح له بما كان يكتم في نفسه من تخطئتهم، ومجاوزتهم الحدّ في التّكفير والقتل والنّهب،فوشى به إليهم فمسكوه، وعرفوا أنّه إذا كان كذلك ينقض عليهم أكثر من غيره؛ لحذقه وفهمه، وقوّة تصرّفه في الرّدّ، مع اطّلاعه على خباياهم، فقتلوه، فنفر ربيبه المذكور عنهم نفرة عظيمة، ولكن لم يمكنه إلّا المصانعة خوفا من القتل، واستسلم لتيّار الأقدار، وأرسله سعود سفيرا إلى إمام صنعاء فكفى ما أرسل فيه، وسمعت مشايخ صنعاء يثنون عليه بالفضل، والفهم، والعقل، والذّكاء التّامّ، وحسن المحاضرة، ثمّ أرسله عبد الله بن سعود إلى والي مصر محمّد علي باشا في الصّلح فلم يتمّ، لتشدّده عليهم بسبب تأكيد السّلطان محمود عليه في قتالهم، ولمقاصد له باطنة دنيويّة، وذكر مؤرّخ مصر العلّامة الشّيخ عبد الرّحمن بن مفتي الدّيار المصريّة الشّيخ حسن الجبرتيّ في «تاريخه الكبير» (¬١) أنّه اجتمع به في هذه الرّسالة، وأنّه بحث معه فوجدهفاضلا، نبيلا، ورأى منه ما أعجبه سمتا، وخلقا، وأدبا، وحسن إفادة واستفادة، وأنّه نقلت إليه مخاطبته مع الباشا فأعجبته جدّا، وكذا ذكر لي عمّي عثمان (¬١) وخالي عبد العزيز بن عبد الله بن تركي (¬٢) وكانا من طلبة العلمومجالسيه كثيرا فإنّه بعد أن زالت دولة آل سعود سنة ١٢٣١ ارتحل إلى عنيزة فولي قضاءها (¬١) فسمعت من أهلها وصفه بكلّ جميل، منها الاجتهاد في العبادة والمداومة على تلاوة القرآن في كلّ حال، حتّى في حضور الخصمين، يقصّون دعواهم وهو يتلو القرآن وكان فيصلا في الأحكام، ويميل إلى ما يرجّحه الدّليل ممّا خالف المذهب ولا يبالي بأحد، ثمّ تحوّل إلى سوق الشّيوخ (¬٢) فولّاه شيخ المنتفق قضاءها إلى أن توفّي فيها بعد الأربعين، رحمه الله تعالى. وقد طالت هذه التّرجمة لما في ضمنها من تراجم أخرى فأغناني ذلك عن إفراد كلّ واحد منهم بترجمة، وإن أفردها من أراد وضعها في موضعها فلا بأس، وقد أذنت في ذلك وبالله التّوفيق.٤٢٠ -