ابن حميد - السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 763, entry [499]1,606 chars
عبد الله بن محمّد بن عبد الملك بن عبد الباقي الحجّاويّ المقدسيّ أبو محمّد، موفّق الدّين، قاضي القضاة بالدّيار المصريّة.قال في «الدّرر»: ولد في أوائل سنة ٦٩١، أو في أواخر الّتي قبلها، كذا كتب بخطّه وولي قضاء الدّيار المصريّة للحنابلة في سنة ٣٨ في جمادىالآخرة، واستمرّ إلى أن مات، وسمع بالقاهرة من أبي …
▸ expand full passage (1,606 chars)عبد الله بن محمّد بن عبد الملك بن عبد الباقي الحجّاويّ المقدسيّ أبو محمّد، موفّق الدّين، قاضي القضاة بالدّيار المصريّة.قال في «الدّرر»: ولد في أوائل سنة ٦٩١، أو في أواخر الّتي قبلها، كذا كتب بخطّه وولي قضاء الدّيار المصريّة للحنابلة في سنة ٣٨ في جمادىالآخرة، واستمرّ إلى أن مات، وسمع بالقاهرة من أبي الحسن بن الصّوّاف، وسعد الدّين الحارثيّ، وموسى بن عليّ بن أبي طالب، والشّريف الزّينبيّ، وحسن الكرديّ، وموفّقيّة بنت وردان، وزينب بنت/ شكر، وستّ الوزراء، والحجّار، وبدمشق من عيسى المطعّم، وأبي بكر بن أحمد بن عبد الدّائم، وغيرهما، وبمكّة من الرّضيّ الطّبريّ، وغيره، وتفقّه وحدّث عنه جماعة من الأئمّة. قال الذّهبيّ: عالم، ذكيّ، خيّر، صاحب مروءة وديانة وأوصاف جميلة، قدم علينا طالب حديث، وسمع من أبي بكر بن عبد الدّائم، وعيسى المطعّم وغيرهما، وعني بالرّواية، وسمع معي، وهو ممّن أحبّه في الله، وولي القضاء فحمدت سيرته، والله يسدّده، وكان واسع المعرفة بالفقه، وفي زمنه انتشر مذهب الحنابلة بالدّيار المصريّة، وكان يتعبّد ويتهجّد، ويحبّ العلماء الصّلحاء، ويصمّم في الأمور الشّرعيّة، وكان محبّبا في النّاس محبّبا عند الخاصّ والعامّ. مات في سابع عشري المحرّم سنة ٧٦٩ واستقرّ بعده في القضاء صهره أبو الفتح نصر الله بن أحمد، وفي تدريس الحديث بالقبّة المنصوريّة بدر الدّين بن أبي البقاء.- انتهى-. قال في «الشّذرات»: سمع منه الحافظان الزّين العراقيّ، والهيثميّ،وأثنى عليه الأئمة، منهم: أبو زرعة العراقيّ وابن حبيب، وكان له يد طولى في المذهب. توفّي يوم الخميس ودفن بتربته الّتي أنشأها خارج باب النّصر. - انتهى-. قلت: وفي قريته حجّة من بلاد نابلس جامع عظيم البناء يقولون إنّه من خيراته. وقال لي بعض الطّلبة: إنّ الشّيخ موسى الحجّاويّ من ذرّيّته، والظّاهر أنّه من ذريّة ابن عمّه المجد سالم المتقدّم، والله تعالى أعلم. ٤٠١ -