Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عبد الله بن عثمان بن جامع الزّبيريّ ثمّ البصريّ

عبد الله بن عثمان بن جامع الزّبيريّ ثمّ البصريّ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 3 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
1
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages2 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن حميد - السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 741, entry [485]2,289 chars
    عبد الله بن عثمان بن جامع الزّبيريّ ثمّ البصريّ. ترجمه الشّرواني (¬١) في كتابه «نزهة الأفراح» فقال: جليل القدر والمحلّ،سارت بدائعه في سائر الأقطار سير المثل، فضله الجليّ اللّامع أنور من البدر السّاطع، لسانه ينبوع البلاغة، وبنانه يقطف من خمائله نور البراعة، نظمه الغزير الفائق، أرقّ من فؤاد العاشق، ون…
    ▸ expand full passage (2,289 chars)
    عبد الله بن عثمان بن جامع الزّبيريّ ثمّ البصريّ. ترجمه الشّرواني (¬١) في كتابه «نزهة الأفراح» فقال: جليل القدر والمحلّ،سارت بدائعه في سائر الأقطار سير المثل، فضله الجليّ اللّامع أنور من البدر السّاطع، لسانه ينبوع البلاغة، وبنانه يقطف من خمائله نور البراعة، نظمه الغزير الفائق، أرقّ من فؤاد العاشق، ونثره الباهر للنّهى، أفتن من نّواظر المها: أوصافنا لم تزده معرفة … وإنّما لذّة ذكرناها تشرّفت بلقياه عام ألف ومائتين وخمس وعشرين في بندر كلكتّهالمحروس، بعد أن فاز بالنّجاة من فوادح اليمّ العبوس، فأطلعني على قصيدة من كلامه الحرّ، أعرب فيها عمّا نابه من الدّهر الخئون وشوائب الضّرّ، وهي: هو الرّزق لا يأتي بجدّ لطالب … ولا باحتيال أو بطول التّجارب ولكنّ بالمقسوم يأتي ومن غدا … بتدبيره مغرى فأوّل خائب ترى المرء يسعى والبوار بسعيه … منوط ويأتيه القضا بالعجائب ويبدو له الرّأي الّذي في بدوّه … صلاح وفي عقباه شرّ المصائب تيمّمت أرض الهند أبغي تجارة … وأرتاد إنجاح الأماني الخوالب وخلّفت أصحابا وأهلا ببلدة … سقاها من الوسميّ صوب السّواكب هي البصرة الفيحاء لا زال ربعها … خصيبا وأهلوها بأعلى المراتب فلمّا علوت اليمّ في الفلك ارتمت … تسير بنا في لجّة كالغياهب أحاطت بنا الأمواج من كلّ وجهة … وكشّرن عن أنياب أسود سالبوأقبل ريح صرصر ثمّ قاصف … ترى البرق في أرجائه كالقواضب ومزن ثخان كالجداول ملؤها … ورعد مهيب ضارب أيّ ضارب فلمّا رأينا ما رأينا تطايرت … قلوب لنا نحو المليك المراقب نعجّ إلى المولى بإنجا نفوسنا … ونسأله كشف الملمّ المواثب فلم يك إلّا كالفواق إذا بنا … ومركبنا مثل النّجوم الغوارب فأمسكت لوحا طافيا فركبته … وصحبي صرعى بين طاف وراسب أقمت ثلاثا مع ثلاث بلجّة … تسير بي الأمواج في كلّ جانب فأنجاني الرّحمن من كلّ شدّة … تجرّعتها والله مولي الرّغائب فأنشدت بيتا قاله بعض من مضى (¬١) … أصيب كمثلي والأسى خير صاحبنجوت وقد بلّ المراديّ سيفه … من ابن أبي شيخ الأباطح طالب فلله حمدا دائما ما ترنّمت … ثغور الأقاحي عند لقيا الحبائب وكتب إليّ هذه الأبيات طالبا ما فيها فعين الله على موشّيها: انعم صباحا كفيت الشّرّ قاطبة … وفزت في كلّ ما ترجوه من رشد يا فاضلا قد سمى شأو المكارم من … علم وحلم وآداب وفيض يد ابعث لنا كرما شرح الرّضيّ كذا ال … شرح المطوّل يا خلّي ويا سندي ومتن تلخيصك الحاوي لمطلبنا … يجلو صدى القلب من همّ ومن كمد فأنت عين لأعيان بها طلعت … شمس الهدى وأضاء النّور في البلد/ لا زلت في الرّتبة العلياء ما نطقت … بالحمد لسن الورى للواحد الصّمد - انتهى- أقول: وهو ممّن أخذ عن العلّامة الشّيخ محمّد بن فيروز هو ووالده الشّيخ عثمان الآتي قاضي البحرين وشارح «أخصر المختصرات». ٣٨٧ -

محمد بن ناصر العبودي - معجم أسر بريدة

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 5246, entry [1337]2,139 chars
    عبد الله بن عثمان بن جامع (١): جليل القدر والمحل سارت سيرته في سائر الأقطار سير المثل لسانه ينبوع البلاغ أثنى عليه الشيرواني، فقال: هو أنور من البدر الساطع وبستانه يقطف من خمائله نور البراعة، نظمه العزيز الفائق أرق من فؤاد العاشق (٢)، ونثره الباهر في النهي افتن من نواظر المها (٣). والتقى الأديبان في…
    ▸ expand full passage (2,139 chars)
    عبد الله بن عثمان بن جامع (١): جليل القدر والمحل سارت سيرته في سائر الأقطار سير المثل لسانه ينبوع البلاغ أثنى عليه الشيرواني، فقال: هو أنور من البدر الساطع وبستانه يقطف من خمائله نور البراعة، نظمه العزيز الفائق أرق من فؤاد العاشق (٢)، ونثره الباهر في النهي افتن من نواظر المها (٣). والتقى الأديبان في بندر كلكتا بعد أن فاز (الجامع) بالنجاة من فوادح اليم، بحثنا صاحب نزهة الأفراح يقول: اطلعني الشيخ عبد الله بن جامع على هذه الأبيات يصف فيها نجاته من الغرق يقول: هو الرزق لا يأتي بجد لطالب ... ولا باحتيال أو لطول التجارب وتأتي القصيدة بعشرين بيتًا. وترجم له الشيخ عثمان بن سند فقال: إنه هو عبد الله بن عثمان بن عبد الله بن جامع وأثنى عليه فقال فيه: إنه البليغ في المحاضر والمهيب بالأبصار والمسامع، برع في المعرفة وهو غلام، أخذ النحو عن الشيخ البيتوشي وعن ابن فيروز الفقه وأصوله، وعن ابن خنين وغيرهم من علماء البحرين حتى قال ابن سند: لم أجد فاضلًا من الناس إلا ... وهو يثني بملء فيه عليه اتلام العلا إذا لازمته ... مثلما لازم السخاء يديه ثم أن ابن جامع وتوقه إلى العلم حدا به إلى الرحلة إلى اليمن فأخذ عن علمائهاثم دخل مكة وحج وزار المدينة وتعرف على مشايخها ومعاهدها ثم توجه نحو الشام وحلب واتصل بعلمائها كذلك، وتحدث إلى العلماء وتحدث في علوم القرآن (١)، وكان من العلماء الذين أفادت منه ومن علمه مدرسة الدويحس. من مؤلفات عبد الله بن عثمان بن جامع: - "تأسيس التقديس في الرد على ابن جرجيس". - "الانتصار في الرد على ابن جرجيس". - "مختصر بدائع الفوائد". "حاشية على شرح المنتهى". - "مختصر إغاثة اللهفان". - "رسالة في التجويد". - "فتاوى وتحريرات" تبلغ مجلدًا. وتوفي الشيخ عبد الله بن عثمان بن جامع سنة ١٢٥٦ هـ رحمة الله عليه. ثم ذكر الشيخ عثمان بن عبد الله بن جامع بن جمعة الذي سبق نقل ترجمته عن الشيخ عبد الله البسام إلى أن قال: وكان شرح أخصر المختصرات بنحو ستين كراسًا أنفع من كتب كثيرة جمع فيه فنونًا في العلم والفقه والأخلاق مما جعل الأمير يخطب وده إلى أن توفي ١٢٤٠ هـ (كما جاء ذلك في السحب وعلماء نجد). وقد ارتحل إلى مكة والمدينة، وهناك درس الفقه والآداب والمواريث والحساب على مشايخ الحرمين وكان قوي الذكاء في المناظرة وسافر إلى الشام وحلب ترجم له ابن سند فقال فيه:إذا قرأ القرآن سالت دموعه ... ولاح على الخدين منه خشوعه إذا اسود جنح الليل قام مصليًا ... وقعقع من خوف الإله ضلوعه ونسبة عثمان بن سند أنه سكن الزبير وتولى القضاء فيه (١). انتهى.
  • legacy full passagepage 5246, entry [1337]2,139 chars
    عبد الله بن عثمان بن جامع (١): جليل القدر والمحل سارت سيرته في سائر الأقطار سير المثل لسانه ينبوع البلاغ أثنى عليه الشيرواني، فقال: هو أنور من البدر الساطع وبستانه يقطف من خمائله نور البراعة، نظمه العزيز الفائق أرق من فؤاد العاشق (٢)، ونثره الباهر في النهي افتن من نواظر المها (٣). والتقى الأديبان في…
    ▸ expand full passage (2,139 chars)
    عبد الله بن عثمان بن جامع (١): جليل القدر والمحل سارت سيرته في سائر الأقطار سير المثل لسانه ينبوع البلاغ أثنى عليه الشيرواني، فقال: هو أنور من البدر الساطع وبستانه يقطف من خمائله نور البراعة، نظمه العزيز الفائق أرق من فؤاد العاشق (٢)، ونثره الباهر في النهي افتن من نواظر المها (٣). والتقى الأديبان في بندر كلكتا بعد أن فاز (الجامع) بالنجاة من فوادح اليم، بحثنا صاحب نزهة الأفراح يقول: اطلعني الشيخ عبد الله بن جامع على هذه الأبيات يصف فيها نجاته من الغرق يقول: هو الرزق لا يأتي بجد لطالب ... ولا باحتيال أو لطول التجارب وتأتي القصيدة بعشرين بيتًا. وترجم له الشيخ عثمان بن سند فقال: إنه هو عبد الله بن عثمان بن عبد الله بن جامع وأثنى عليه فقال فيه: إنه البليغ في المحاضر والمهيب بالأبصار والمسامع، برع في المعرفة وهو غلام، أخذ النحو عن الشيخ البيتوشي وعن ابن فيروز الفقه وأصوله، وعن ابن خنين وغيرهم من علماء البحرين حتى قال ابن سند: لم أجد فاضلًا من الناس إلا ... وهو يثني بملء فيه عليه اتلام العلا إذا لازمته ... مثلما لازم السخاء يديه ثم أن ابن جامع وتوقه إلى العلم حدا به إلى الرحلة إلى اليمن فأخذ عن علمائهاثم دخل مكة وحج وزار المدينة وتعرف على مشايخها ومعاهدها ثم توجه نحو الشام وحلب واتصل بعلمائها كذلك، وتحدث إلى العلماء وتحدث في علوم القرآن (١)، وكان من العلماء الذين أفادت منه ومن علمه مدرسة الدويحس. من مؤلفات عبد الله بن عثمان بن جامع: - "تأسيس التقديس في الرد على ابن جرجيس". - "الانتصار في الرد على ابن جرجيس". - "مختصر بدائع الفوائد". "حاشية على شرح المنتهى". - "مختصر إغاثة اللهفان". - "رسالة في التجويد". - "فتاوى وتحريرات" تبلغ مجلدًا. وتوفي الشيخ عبد الله بن عثمان بن جامع سنة ١٢٥٦ هـ رحمة الله عليه. ثم ذكر الشيخ عثمان بن عبد الله بن جامع بن جمعة الذي سبق نقل ترجمته عن الشيخ عبد الله البسام إلى أن قال: وكان شرح أخصر المختصرات بنحو ستين كراسًا أنفع من كتب كثيرة جمع فيه فنونًا في العلم والفقه والأخلاق مما جعل الأمير يخطب وده إلى أن توفي ١٢٤٠ هـ (كما جاء ذلك في السحب وعلماء نجد). وقد ارتحل إلى مكة والمدينة، وهناك درس الفقه والآداب والمواريث والحساب على مشايخ الحرمين وكان قوي الذكاء في المناظرة وسافر إلى الشام وحلب ترجم له ابن سند فقال فيه:إذا قرأ القرآن سالت دموعه ... ولاح على الخدين منه خشوعه إذا اسود جنح الليل قام مصليًا ... وقعقع من خوف الإله ضلوعه ونسبة عثمان بن سند أنه سكن الزبير وتولى القضاء فيه (١). انتهى.