Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عبد اللّطيف بن محمّد بن عليّ بن سلّوم التّميميّ [النّجديّ]

عبد اللّطيف بن محمّد بن عليّ بن سلّوم التّميميّ [النّجديّ]

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن حميد - السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 707, entry [469]1,331 chars
    عبد اللّطيف بن محمّد بن عليّ بن سلّوم التّميميّ [النّجديّ]. ولد في بلد سيّدنا الزّبير على رأس القرن ظنّا، ونشأ بها، فقرأ القرآن والعلم، وحفظ مختصرات، ودأب في الطّلب، وأكثر اشتغاله بالفقه حتّى مهر فيه، وقرأ على والده في الفقه والفرائض، وعلى شيخ ذلك العصر الشّيخ إبراهيم ابن جديد وغيرهما، ثمّ تحوّل مع …
    ▸ expand full passage (1,331 chars)
    عبد اللّطيف بن محمّد بن عليّ بن سلّوم التّميميّ [النّجديّ]. ولد في بلد سيّدنا الزّبير على رأس القرن ظنّا، ونشأ بها، فقرأ القرآن والعلم، وحفظ مختصرات، ودأب في الطّلب، وأكثر اشتغاله بالفقه حتّى مهر فيه، وقرأ على والده في الفقه والفرائض، وعلى شيخ ذلك العصر الشّيخ إبراهيم ابن جديد وغيرهما، ثمّ تحوّل مع والده إلى سوق الشّيوخ، وهي على شاطئ الفرات، وحكّامها مع تلك الجهات بنو المنتفق المشهورون، فطلبوا من والده أن يعينهم على المذكور ليتولّى قضاءها وخطابتها، فامتنعا، ولم يزالوا بهما حتّى حلف شيخ المنتفق إن لم يتولّ عبد اللّطيف لأوّلينّ فلانا، لرجل غير صالح للقضاء، ولا للإمامة، فرأى أنّ الأمر متعيّن عليه، لئلا تضيع الأحكام بتولية أهل الجهل والظّلم، فرضي وباشره بعفّة، وديانة، وصيانة، وتثبّت، وتأنّ في الأحكام، ومراجعة والده فيما أشكل عليه، وباشر الإمامة والخطابة والتّدريس والوعظ على الوجه الأحسن، وكان محبّبا إلى النّاس الخاصّ والعامّ، مكرّما عند الحكّام، لا يردّ له شفاعة، ولا يثلم له جاه، لحسن أخلاقه، وورعه، وعفافه، وعبادته، وجريه على نهج السّلف الصّالح في اتّباع السنن النّبويّة، وحجّ مرارا آخرها سنة ٤٦ فوقع في مكّة ذلك الوباء العظيم، وخرج من مكّة على طريق الشّرق والوباء مع الحجّاج لم يكفّ عنهم فلمّا وصلوا إلى البرود خارج مكّة جمعهم الشّيخ وصلّى بهم ركعتين، ووعظهموبكى وأبكى، ودعا الله برفعه، فرفعه الله من ساعته، ثمّ وصل بلده سالما فوقع فيها الوباء فأصيب ومات شهيدا بالطّاعون سنة ١٢٤٧، ودفن خارج سوق الشّيوخ عند والده./ ٣٧٢ -