Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عبد الكريم بن إبراهيم بن أحمد بن كريم الدّين

عبد الكريم بن إبراهيم بن أحمد بن كريم الدّين

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن حميد - السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 694, entry [460]975 chars
    عبد الكريم بن إبراهيم بن أحمد بن كريم الدّين ، المصريّ الكتبيّ، والد عليّ الآتي.قال في «الضّوء»: قال شيخنا في «إنبائه»: كان من خيار النّاس في فنّه، للطّلبة به نفع، فإنّه كان يشتري الكتب الكثيرة وخصوصا العتيقة، ويبيع لمن رام منه الشّراء من الطّلبة برأس ماله مع فائدة يعيّنها، ويشترط له أنّه متى رام بي…
    ▸ expand full passage (975 chars)
    عبد الكريم بن إبراهيم بن أحمد بن كريم الدّين ، المصريّ الكتبيّ، والد عليّ الآتي.قال في «الضّوء»: قال شيخنا في «إنبائه»: كان من خيار النّاس في فنّه، للطّلبة به نفع، فإنّه كان يشتري الكتب الكثيرة وخصوصا العتيقة، ويبيع لمن رام منه الشّراء من الطّلبة برأس ماله مع فائدة يعيّنها، ويشترط له أنّه متى رام بيع ذلك الكتاب يدفع له رأس ماله خاصّة، فكان الطّالب ينتفع بذلك الكتاب دهرا ثمّ يأتي إلى السّوق فينادي عليه فإن تجاوز الثّمن الّذي اشتراه به باعه، وإن قصر عنه أحضره إليه فدفع له رأس ماله، ولا يخرم معهم في ذلك، وكان النّاصر فرج ولّاه الحسبة على الصّلاة فكان يلزم النّاس بالصّلاة، وتعليم الفاتحة، وجرت له في ذلك خطوب يطول ذكرها، وكان مأذونا له في الحكم ولكن لا يتصدّى إلّا في النّادر، وله ورد، وقيام ليل، وأثنى عليه في ترجمة ولده فقال: وما رأيت مثله في الإحسان إلى الطّلبة وهو آخر من بقي بسوق الكتب. قلت: وبلغني أنّ البدر الزّركشيّ كان يكثر الجلوس بحانوت من حوانيته الّتي بها ما لا يحتاج لبيعه غالبا طول النّهار للمطالعة والكتابة ونحو ذلك. مات في حادي عشري ذي القعدة سنة ٨١٩.٣٦٣ -