Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عبد الحيّ بن أحمد بن محمّد المعروف ب «ابن العماد»

عبد الحيّ بن أحمد بن محمّد المعروف ب «ابن العماد»

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
3
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن حميد - السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 568, entry [387]2,730 chars
    عبد الحيّ بن أحمد بن محمّد المعروف ب «ابن العماد» أبو الفلاح، العكريّ، الصّالحيّ. قال المحبّيّ: شيخنا العالم، الهمام، المصنّف، الأديب، الطّرفة، الأخباريّ، العجيب الشّأن في التّجوّل في المذاكرة، ومداخلة الأعيان، والتّمتّع بالخزائن العلميّة، وتقييد الشّوارد من كلّ فنّ، وكان من آدب النّاس وأعرفهم بالفن…
    ▸ expand full passage (2,730 chars)
    عبد الحيّ بن أحمد بن محمّد المعروف ب «ابن العماد» أبو الفلاح، العكريّ، الصّالحيّ. قال المحبّيّ: شيخنا العالم، الهمام، المصنّف، الأديب، الطّرفة، الأخباريّ، العجيب الشّأن في التّجوّل في المذاكرة، ومداخلة الأعيان، والتّمتّع بالخزائن العلميّة، وتقييد الشّوارد من كلّ فنّ، وكان من آدب النّاس وأعرفهم بالفنون المتكاثرة، وأغزرهم إحاطة بالآثار، وأجودهم مساجلة،وأقدرهم على الكتابة والتّحرير، وله من التّصانيف «شرحه على متن المنتهى» (¬١) في فقه الحنابلة حرّره تحريرا أنيقا، وله التّاريخ الّذي سمّاه «شذرات الذّهب في أخبار من ذهب»، وله غير ذلك من رسائل وتحريرات (¬٢).وكان قد أخذ عن أعلام المشايخ بدمشق، ومن أجلّهم الشّيخ الأستاذ أيّوب، والشّيخ عبد الباقي، والشّيخ محمّد بن بدر الدّين البلبانيّ الحنبليّون، وأجازوه، ثمّ رحل إلى القاهرة وأقام بها مدّة طويلة للأخذ عن علمائها، وأخذ بها عن الشّيخ سلطان المزاحيّ، والنّور الشّبراملسيّ، والشّمس البابليّ، والشّهاب القليوبيّ وغيرهم، ثمّ رجع إلى دمشق، ولزم الإفادة والتّدريس، وانتفع به كثير من أبناء العصر، وكان لا يملّ ولا يفتر من المذاكرة والاشتغال، وكتب الكثير بخطّه، وكان خطّه حسنا بيّن الضّبط/، حلو الأسلوب، وكانمع امتزاجه بالأدب وأربابه مائل الطّبع إلى نظم الشّعر، إلّا أنّه لم يتّفق له نظم شيء- فيما علمت- منه، ثمّ أخبرني بعض الإخوان أنّه ذكر له أنّه رئي في المنام ينشد هذين البيتين وأظنّهما له، وهما: كنت في لجّة المعاصي غريقا … كم تصلني يد تروم خلاصي أنقذتني يد العناية منها … بعد ظنّي أن لات حين مناص ثمّ وقفت له على أبيات بناها على لغز في (طريق) وهي: ما اسم رباعيّ الحروف تخاله … لمناط أمر المنزلين سبيلا وتراه متّضحا جليّا ظاهرا … ولطالما حاولت فيه دليلا وله صفات تباين وتناقض … فيرى قصيرا تارة وطويلا ومقوّما ومعوّجا ومسهّلا … ومصعّدا ومحزّنا وسهولا والخير والشّرّ القبيح كلاهما … لا تلق فيه عنهما تحويلا سعدت به أهل التّصوّف إذ به ام … تازوا فلا يبغوا به تبديلاتصحيفه وصف لطيف إن به … جمّلت أوصافا تنال قبولا وإذا تصحّف بعد حذف الرّبع من … هـ تجده حرفا فابغه تأويلا أو ظرفا او فعلا لشخص قد غدا … في وجهه باب الرّجا مقفولا وبقلبه وزيادة في قلبه … لبيان قدر النّقص صار كفيلا وبحذف ثالثه وقلب حروفه … كم راقت الحسنا به تجميلا فأبن معمّاه بقيت معظّما … تزداد بين أولي الحجا تكميلا وكنت في عنفوان عمري تلمذت له، وأخذت عنه، وكنت أرى لقيّه فائدة أكتسبها، وجملة فخر لا أتعدّاها، فلزمته حتّى قرأت عليه الصّرف والحساب، وكان يتحفني بفوائد جليلة، وحباني الدّهر بمجالسته، فلم يزل يتردّد إليّ تردّد الآسي إلى المريض حتّى قدّر الله تعالى لي الرّحلة من وطني إلى ديار الرّوم وطالت مدّة غيبتي وأنا أشوق إليه من كلّ شيّق، حتّى ورد عليّ خبر موته وأنا بها، فتجدّدت لوعتي أسفا على ماضي شهوده، وحزنا على فقد فضائله وآدابه، وكان قد حجّ فمات بمكّة في ١٦ ذي الحجّة سنة ١٠٨٩، ودفن بالمعلاة عن ثمان وخمسين سنة، فإنّي قرأت بخطّ بعض الأصحاب أنّولادته نهار الأربعاء سادس عشر رجب سنة ١٠٣٢.- انتهى-. وترجمه الأديب البليغ عبد الرّحمن الذّهبيّ الدّمشقيّ في كتابه «النّفحة المسكيّة والتّحفة المكّيّة» بترجمة بليغة./ ٢٩٠ -