Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

سالم بن سالم بن أحمد بن سالم بن عبد الملك

سالم بن سالم بن أحمد بن سالم بن عبد الملك

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
1
Chronology hints
6
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن حميد - السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 509, entry [349]1,875 chars
    سالم بن سالم بن أحمد بن سالم بن عبد الملك بن عبد الباقي بن عبد المؤمن بن عبد الملك، وقيل: عبد العزيز، القاضي، مجد الدّين، أبو البركات بن أبي النّجا المقدسيّ، ثمّ القاهريّ، قريب الموفّق عبد الله ابن محمّد بن عبد الملك فجده هو جدّ أحمد جدّ صاحب التّرجمة. قاله في «الضّوء»، وقال: ولد سنة ٨، أو سنة ٧٤٩، …
    ▸ expand full passage (1,875 chars)
    سالم بن سالم بن أحمد بن سالم بن عبد الملك بن عبد الباقي بن عبد المؤمن بن عبد الملك، وقيل: عبد العزيز، القاضي، مجد الدّين، أبو البركات بن أبي النّجا المقدسيّ، ثمّ القاهريّ، قريب الموفّق عبد الله ابن محمّد بن عبد الملك فجده هو جدّ أحمد جدّ صاحب التّرجمة. قاله في «الضّوء»، وقال: ولد سنة ٨، أو سنة ٧٤٩، ونشأ بها، فحفظالقرآن، و «المحرّر» في الفقه، وغيرهما، واشتغل ببلده، وبرع، وشارك في الفنون، وناب في الحكم بها، وسمع على عبد القادر المدنيّ الحنبليّ (¬١) «البخاري»، و «مسند الإمام أحمد» بأفوات فيهما، وقدم القاهرة سنة ١٤، وتفقّه أيضا بقاضي الحنابلة قريبه الموفّق، وناصر الدّين الكنانيّ، والعلاء بن محمّد، وعليه قرأ «عمدة الأحكام» فلمّا مات الموفّق أحمد بن نصر الله سنة ٨٠٣ طلب أهل الدّولة من يصلح للقضاء بعده وصار بالقاهرة مع العلاء بن اللّحّام، فصار كلّ منهما يعترف بعجزه وصلاحيّة الآخر إلى أن اختير المجد، فأقام قاضيا نحو خمس عشرة سنة، حجّ في غضونها، وكان النّاصر فرج يعتمد عليه لكونه وصف عنده بالجودة والأمانة، بحيث إنّه جهّزه مرّة إلى الصّعيد مع الوزير سعد الدّين البشيريّ للحوطة على تركة أمير عرب هوارة محمّد بن عمر ممّا كان اللائق به التّنزّه عنه، لكنّه كان يعتذر عن إجابته بقصد التّخفيف عن ورثته، وإنّه توفّر لهم بسبب ذلك شيء لولا وجوده نهبت، وكذلك ندبه لغيره، ثمّ صرفه المؤيّد بالعلاء بن المغلي، وأضيف إليه ما كان مع المجد من التّدريس، فقدّر- بعد أيّام قليلة- شغور تدريس الجماليّة الجديدة بموت أبي الفتح الباهي فقرّره السّلطان فيه، فباشره هو وتدريس أمّ السّلطان بالنّيابة، والمدرسة الحسنيّة، حتّى مات في ذي القعدة سنة ٨٢٦ خاملا، وقد أقعد وتعطّل وحصّل له فالج ونحوه تغيّر به، وخلّف عدّة أولاد صغار أسنّهم مراهق، وهو محمّد الآتي. ذكره شيخنا في «إنبائه»، و «رفع الإصر»، وابن خطيب النّاصريّة.وقال: إنّه كان فقيها، فاضلا، ديّنا، عفيفا، يحفظ «المحرّر» ويستحضره رأيته بالقاهرة سنة ثمان.- انتهى-. قال في «الشّذرات»: ولمّا عزل بابن المغلي، قال فيه بعضهم: قضى المجد قاضي الحنبليّة نحبه … بعزل وما موت الرّجال سوى العزل وقد كان يدعى قبل ذلك سالما … فخالطه فرط انسهال من المغلي ٢٥٧ -