Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

بلال بن عبد الرّحمن الحبشيّ العماديّ الحلبيّ، فتى العماد إسماعيل ابن خليل الأعزازيّ ثمّ الحلبيّ

بلال بن عبد الرّحمن الحبشيّ العماديّ الحلبيّ، فتى العماد إسماعيل ابن خليل الأعزازيّ ثمّ الحلبيّ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
4
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن حميد - السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 450, entry [294]802 chars
    بلال بن عبد الرّحمن الحبشيّ العماديّ الحلبيّ، فتى العماد إسماعيل ابن خليل الأعزازيّ ثمّ الحلبيّ.قال في «الضّوء»: ولد في حدود سنة ٧٨٥، وسمع على ابن صدّيق غالب «الصّحيح» وحدّث به، سمعه عليه الفضلاء، سمعت عليه «الثّلاثيّات» وغيرها، وكان ساكنا، متقنا للكتابة، على طريقة العجم بحيث لم تكن تعجبه كتابة غيره…
    ▸ expand full passage (802 chars)
    بلال بن عبد الرّحمن الحبشيّ العماديّ الحلبيّ، فتى العماد إسماعيل ابن خليل الأعزازيّ ثمّ الحلبيّ.قال في «الضّوء»: ولد في حدود سنة ٧٨٥، وسمع على ابن صدّيق غالب «الصّحيح» وحدّث به، سمعه عليه الفضلاء، سمعت عليه «الثّلاثيّات» وغيرها، وكان ساكنا، متقنا للكتابة، على طريقة العجم بحيث لم تكن تعجبه كتابة غيره من الموجودين، تعانى علم الحرف، واشتغل بالكيمياء مع إلمامه بالتّصوّف ومحبّة الفقراء والخلوة، وأقرأ في ابتداء أمره مماليك النّاصر فرج بن برقوق، ولذا كان ماهرا باللّسان التّركي، ثمّ ولي النّقابة لقاضي الحنابلة بحلب، ثمّ لقاضي الشّافعيّة أيضا، ثمّ أعرض عن ذلك كلّه، وقطن القاهرة، وصحب جمعا من الأكابر، وانتفع به جماعة من المماليك في الكتابة، وتردّد للجمالي ناظر الخاصّ، ثمّ الأتابك أزبك الظّاهري، وتقدّم في السّنّ وشاخ. مات في جمادى الآخرة سنة ٨٧٦، وشهد الأتابك وغيره من الأمراء الصّلاة عليه بجامع الأزهر.