Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أبو بكر بن محمّد بن محمّد بن أيّوب بن سعيد، التّقيّ البعليّ ثمّ الطّرابلسيّ، ويعرف ب «ابن الصّدر»

أبو بكر بن محمّد بن محمّد بن أيّوب بن سعيد، التّقيّ البعليّ ثمّ الطّرابلسيّ، ويعرف ب «ابن الصّدر»

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
1
Chronology hints
6
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن حميد - السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 428, entry [279]1,289 chars
    أبو بكر بن محمّد بن محمّد بن أيّوب بن سعيد، التّقيّ البعليّ ثمّ الطّرابلسيّ، ويعرف ب «ابن الصّدر». قاله في «الضّوء». وقال: ولد سنة ٧٧٧ ببعلبكّ، ونشأ بها، فقرأ القرآن على ابن الشّيخ حسن الفقيه، وتلا بمعظم القراءات السّبع على الشّهاب العزّ … وحفظ «المقنع»، و «الآداب» لابن عبد القويّ، و «الملحة»، وبعض«…
    ▸ expand full passage (1,289 chars)
    أبو بكر بن محمّد بن محمّد بن أيّوب بن سعيد، التّقيّ البعليّ ثمّ الطّرابلسيّ، ويعرف ب «ابن الصّدر». قاله في «الضّوء». وقال: ولد سنة ٧٧٧ ببعلبكّ، ونشأ بها، فقرأ القرآن على ابن الشّيخ حسن الفقيه، وتلا بمعظم القراءات السّبع على الشّهاب العزّ … وحفظ «المقنع»، و «الآداب» لابن عبد القويّ، و «الملحة»، وبعض«ألفيّة النّحو»، وعرض على شيخه الشّيخ محمّد بن عليّ بن اليونانيّة، وأخذ عنه الفقه، وكذا عن العماد بن يعقوب أخي ابن الحبّال لأمّه وغيرهما، وانتقل إلى طرابلس الشّام سنة ٨١٩، فناب بها في القضاء عن ابن الحبّال ثمّ استقلّ به سنة ٢٤، حين انتقال الشّهاب إلى دمشق، ولم ينفصل عنه حتّىمات سوى تخلّل بعزل يسير. وسمع «الصّحيح» بكماله على شيخه ابن اليونانيّة، والشّريف محمّد بن محمّد بن إبراهيم الحسيني، ومحمّد بن أحمد الجردي وغيرهم. وحجّ غير مرّة، وزار بيت المقدس، وولي عدّة أنظار وتداريس ومشيخات بطرابلس، وحدّث، سمع منه الفضلاء، قرأت عليه ببلده «المائة المنتقاة» لابن تيميّة، من «الصّحيح»، وكان شيخا حسنا، منوّر الشّيبة، جميل الهيئة، له جلالة بناحيته، مع استحضار وفضل، وسيرة حسنة في القضاء محمودة، وبلغنا أنّ اللّنك أسروه ثمّ خلص منهم، وكان ذلك سببا لسقوط أسنانه. مات في رابع رمضان سنة ٨٧١.- انتهى-. قال النّجم بن فهد في «معجمه»: واستقرّ بعده في القضاء بدر الدّين ابن سلاته.- انتهى-. وذكره أيضا في «الشّذرات»، وقال: إنّه أجاز للشّيخ نور الدّين العصياتي/ وأخذ عنه جماعات، ولكنّه أرّخ وفاته سنة ٦٤.١٩٧ -