Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أحمد بن نصر الله بن أحمد بن محمّد بن أبي الفتح، الموفّق بن ناصر الدّين الكنانيّ، العسقلانيّ الأصل، القاهريّ

أحمد بن نصر الله بن أحمد بن محمّد بن أبي الفتح، الموفّق بن ناصر الدّين الكنانيّ، العسقلانيّ الأصل، القاهريّ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
4
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن حميد - السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 380, entry [242]1,053 chars
    أحمد بن نصر الله بن أحمد بن محمّد بن أبي الفتح، الموفّق بن ناصر الدّين الكنانيّ، العسقلانيّ الأصل، القاهريّ ، سبط الموفّق عبد الله بن محمّد القاضي (¬١)، أمّه زينب، وأخو إبراهيم والد أحمد الماضيين،وربّما نسب لجدّه فقيل: أحمد بن نصر الله بن أبي الفتح. قاله في «الضّوء». وقال: ولد في المحرّم سنة ٧٦٩؛ ال…
    ▸ expand full passage (1,053 chars)
    أحمد بن نصر الله بن أحمد بن محمّد بن أبي الفتح، الموفّق بن ناصر الدّين الكنانيّ، العسقلانيّ الأصل، القاهريّ ، سبط الموفّق عبد الله بن محمّد القاضي (¬١)، أمّه زينب، وأخو إبراهيم والد أحمد الماضيين،وربّما نسب لجدّه فقيل: أحمد بن نصر الله بن أبي الفتح. قاله في «الضّوء». وقال: ولد في المحرّم سنة ٧٦٩؛ السّنة الّتي مات فيها جدّه (¬١) واشتغل ومهر، وولي قضاء الحنابلة بالدّيار المصريّة بعد أخيه إبراهيم، ولم يلبث أن صرف بعد سبعة أشهر أو نحوها بالنّور الحكريّ في جمادى الثّانية سنة ٨٠٢، ثمّ أعيد في آخرها فلم يلبث أن دهمت النّاس الكائنة العظمى اللّنكيّة بالبلاد الشّاميّة فخرج مع العسكر المصريّ، ثمّ رجع بعد الهزيمة فلم يلبث أن مات، في يوم الاثنين حادي عشر رمضان سنة ٨٠٣، ودفن من الغد. قال العينيّ: وكان رجلا حليما، ذا تواضع وسكون. وقال ابن أخيه (¬٢): كان حسن الشّكل، كثير العلم، قويّ الإدراك، حسن المحاضرة، نزها، له تعاليق في الفقه والنّحو وغيرهما تدلّ على حسن تصرّفه في العلم.وقال المقريزيّ (¬٣): كان مشكورا، خيّرا، متواضعا، محبّبا إلى النّاس، من بيت علم ودين وعفاف. وذكره شيخنا في «رفع الإصر».- انتهى-. قلت: واستقرّ بعده في القضاء المجد سالم المقدسيّ. ١٦١ -