Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أحمد بن محمّد البرنقيّ

أحمد بن محمّد البرنقيّ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
4
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن حميد - السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 357, entry [232]893 chars
    أحمد بن محمّد البرنقيّ.قال في «الضّوء»: قال شيخنا في «إنبائه»: أحد فضلاء الحنابلة، اشتغل كثيرا، وناب في الحكم، وكان خيّرا، صالحا. مات في عشرى ذي القعدة سنة ٨١٩. ونسبه البرنقيّ بالموحّدة والنّون. وقال: الدّمشقيّ ثمّ المكّيّ. كان يؤدّب الأولاد بدمشق وكان خيّرا، كثير التّلاوة، ثمّ إنّه توجّه إلى مكّة و…
    ▸ expand full passage (893 chars)
    أحمد بن محمّد البرنقيّ.قال في «الضّوء»: قال شيخنا في «إنبائه»: أحد فضلاء الحنابلة، اشتغل كثيرا، وناب في الحكم، وكان خيّرا، صالحا. مات في عشرى ذي القعدة سنة ٨١٩. ونسبه البرنقيّ بالموحّدة والنّون. وقال: الدّمشقيّ ثمّ المكّيّ. كان يؤدّب الأولاد بدمشق وكان خيّرا، كثير التّلاوة، ثمّ إنّه توجّه إلى مكّة وجاور بها نحوا من ثلاثين سنة، وتفرّغ للعبادة على اختلاف أنواعها، وأضرّ في آخر عمره، ومات بمكّة، وكذا ذكره النّجم بن فهد في «ذيله» على التّقيّ الفاسي ممّا نقله عن «ذيل الإعلام في المشتبه» لابن ناصر الدّين فقال: أحمد البرنقيّ، الدّمشقيّ، ثمّ المكّيّ، الشّيخ، الصّالح، العابد النّاسك، الزّاهد، شهاب الدّين، كان يؤدّب الأبناء بدمشق بالسّنجارية (¬١) ثمّ بالكلاسة (¬٢)، خيّر، كثيرالتّلاوة، ثمّ تركه وتوجّه إلى مكّة وجاور بها نحوا من ثلاثين سنة، متفرّغا للعبادة، من الصّلاة، والتّلاوة، والطّواف، والحجّ، والاعتمار، مقصودا بالفتوحات، مع تقنّعه بالنّساخة، ولكنّه أضرّ قبل موته بمدّة. ومات سنة ٨٢١. ١٥١ -