Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أحمد بن عليّ بن عبد الله بن عليّ بن حاتم بن محمّد بن عمر بن يوسف، الشّهاب بن العلاء البعليّ الطّرابلسيّ، ويعرف ب «ابن الحبّال»

أحمد بن عليّ بن عبد الله بن عليّ بن حاتم بن محمّد بن عمر بن يوسف، الشّهاب بن العلاء البعليّ الطّرابلسيّ، ويعرف ب «ابن الحبّال»

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن حميد - السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 303, entry [186]1,189 chars
    أحمد بن عليّ بن عبد الله بن عليّ بن حاتم بن محمّد بن عمر بن يوسف، الشّهاب بن العلاء البعليّ الطّرابلسيّ، ويعرف ب «ابن الحبّال». قال في «الضّوء»: ولد سنة ٧٤٩ وتفقّه واشتغل قديما، وسمع الحديث من عمّه الجمال يوسف، وكان من القائمين في إزالة دولة الظّاهر برقوق بحيث أخذ معهم وضرب، ثمّ اشتهر بعد اللّنك بطر…
    ▸ expand full passage (1,189 chars)
    أحمد بن عليّ بن عبد الله بن عليّ بن حاتم بن محمّد بن عمر بن يوسف، الشّهاب بن العلاء البعليّ الطّرابلسيّ، ويعرف ب «ابن الحبّال». قال في «الضّوء»: ولد سنة ٧٤٩ وتفقّه واشتغل قديما، وسمع الحديث من عمّه الجمال يوسف، وكان من القائمين في إزالة دولة الظّاهر برقوق بحيث أخذ معهم وضرب، ثمّ اشتهر بعد اللّنك بطرابلس وعظم شأنه وناب في قضائها، ثمّ اشتغل وصار أمر البلد إليه، وأكثر من القيام مع الطّلبة، والرّدّ عنهم، والتّعصّب لعقيدة الحنابلة، والإنصاف لأهل العلم، وكان أهلطرابلس يعتقدون فيه أقصى رتب الكمال، بحيث نقل ابن قاضي شهبة عن الشّابّ النّائب أنّهم لو علموا جواز بعث الله لنبيّ في هذا الزّمان لكان هو، واستمرّ إلى أن نوّبه ابن الكويك في أوّل دولة الظّاهر ططر، وبعناية الدّاودار الكبير برسباي قبل سلطنته بقليل؛ لكونه كان يعرفه من طرابلس حتّى استقرّ في قضاء الشّام فدخلها في جمادى الآخرة سنة ٢٤، وشرط أن لا يلزم بالرّكوب مع القضاة لدار السّعادة فاستمرّ إلى أن صرف في شعبان سنة ٣٢ بسبب ما اعتراه من ضعف البصر والارتعاش وثقل السّمع، مع كونه كثير العبادة، ويلازم الجماعة. قال التّقيّ ابن قاضي شهبة: وبعد عزله حمل إلى طرابلس فمات بعد وصوله بيوم في شهر ربيع الأوّل سنة ٨٣٣/ عن أربع وثمانين سنة، وذكره شيخنا في «إنبائه» و «معجمه»، وقال: أجاز لنا غير مرّة. وفي عصره: أحمد ابن الحبّال، وسيأتي أيضا. ١٠٥ -