Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

إبراهيم الدّمشقيّ، الصّالحيّ الفرّاء، نزيل المدرسة الصّالحيّة من القاهرة، ويعرف ب «ابن الأبله»

إبراهيم الدّمشقيّ، الصّالحيّ الفرّاء، نزيل المدرسة الصّالحيّة من القاهرة، ويعرف ب «ابن الأبله»

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن حميد - السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 189, entry [119]1,034 chars
    إبراهيم الدّمشقيّ، الصّالحيّ الفرّاء، نزيل المدرسة الصّالحيّة من القاهرة، ويعرف ب «ابن الأبله». قاله في «الضّوء»، وقال: رجل صالح منوّر، سليم الفطرة، صحب ابن زكنون، وأبا شعر، [وابن داود] وغيرهم من سادات الحنابلة، وعادت عليه بركتهم (¬١)، وحفظ عنهم أدبا وفضائل، وقدم القاهرة فقطن صالحيتها، ولم يعدم من ي…
    ▸ expand full passage (1,034 chars)
    إبراهيم الدّمشقيّ، الصّالحيّ الفرّاء، نزيل المدرسة الصّالحيّة من القاهرة، ويعرف ب «ابن الأبله». قاله في «الضّوء»، وقال: رجل صالح منوّر، سليم الفطرة، صحب ابن زكنون، وأبا شعر، [وابن داود] وغيرهم من سادات الحنابلة، وعادت عليه بركتهم (¬١)، وحفظ عنهم أدبا وفضائل، وقدم القاهرة فقطن صالحيتها، ولم يعدم من يحسن له لسذاجته. عمل الكيمياء بزعمهم، فكان ينفذ ما يحصل عليه من كدّ يمينه وغيره في ذلك، بحيث يبقى مملقا وربّما ليم في ذلك، وهولا ينفكّ، وكذا كان يعتقد أنّ ابن عثمان ملك الرّوم يملك الدّيار المصريّة ويترجّى الوصول لحقّه الّذي كان سببا لمجيئه إلى القاهرة ولم يحصل منه على طائل، ولا يعدم من يمشي معه على سبيل المماجنة في حقيقة ذلك، وبالجملة فكان في الخير بمكان، وعلى ذهنه فوائد. مات في رمضان سنة ستّ وثمانين وثمانمائة بالبيمارستان المنصوريّ، ودفن بجوار الشّمس الأمشاطيّ، وهو ممّن كان يعتقده ويحسن إليه كثيرا، مع إنكاره ما قدّمته بحيث كان يقول له: أود لو تيسّر لي ما تنفقه في هذه المحنة من كدّك لآكل منه أو نحو هذا، وأظنّه جاوز السّبعين، ونعم الرّجل كان. - انتهى-. أقول: أمّا قوله: إنّ ابن عثمان يملك مصر فقد صحّ في أقرب مدّة سنة ٩٢٣. ٣٨ -