Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد هارون بن محمد صادق المجددي

محمد هارون بن محمد صادق المجددي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد خير رمضان يوسف - تتمة الأعلام - محمد خير رمضان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 898, entry [2884]1,368 chars
    محمد هارون بن محمد صادق المجددي (٠٠٠ - ؟ ١٤٠ هـ- ٠٠٠ - ؟ ١٩٨ م) داعية، دبلوماسي. ولد في كابل، ونشأ في عائلة متدينة عريقة، معظم أفرادها من العلماء وطلبة العلم. وكان عمه «نور المشايخ» من كبار علماء أفغانستان، ومن أهل الحل والعقد. سافر مع والده الذي عيّن سفيرا بمصر، والتحق بكلية دار العلوم بالقاهرة، وت…
    ▸ expand full passage (1,368 chars)
    محمد هارون بن محمد صادق المجددي (٠٠٠ - ؟ ١٤٠ هـ- ٠٠٠ - ؟ ١٩٨ م) داعية، دبلوماسي. ولد في كابل، ونشأ في عائلة متدينة عريقة، معظم أفرادها من العلماء وطلبة العلم. وكان عمه «نور المشايخ» من كبار علماء أفغانستان، ومن أهل الحل والعقد. سافر مع والده الذي عيّن سفيرا بمصر، والتحق بكلية دار العلوم بالقاهرة، وتخرّج فيها، وعين بوظيفة «قائم بأعمال السفارة». وعاش وسط رجال السلك الدبلوماسي معتزا بدينه، ملتزما بأحكامه، مطبقا لأحكامه، وثيق الصلة برجال الدعوة، وبخاصة الإخوان المسلمون، حيث التقى بمرشدهم العام الشهيد حسن البناء، الذي تأثر به وأعجب بطريقته في الدعوة إلى الله وفهمه للإسلام. وكانت دار والده ملتقى العلماء والقادة ورجال الفكر وزعماء حركات التحرير للبلاد الإسلامية، أمثال الأمير محمد بن عبد الكريم الخطابي من المغرب، وإدريس السنوسي من ليبيا، والفضيل الورتلاني من الجزائر .. وكان المترجم له شعلة من النشاط والحيوية والعمل الدءوب مع الإخوان المسلمين للنهوض بالشعوب الإسلامية .. متأثرا بوالده من حيث الالتزام بالإسلام نظاما شاملا لأمور الدين والدنيا والاهتمام بأمور المسلمين في كل مكان .. وقد تعرّض للسجن عام ١٩٥٤ م وبقي في السجن الحربي فترة من الزمن معتقلا بدون محاكمة ... ثم نفاه جمال عبد الناصر خارج مصر- رغم أن زوجته مصرية وأولاده من مواليد مصر- فذهب إلى ألمانيا، ومنها إلى ليبيا .. ويبدو أنه عاد إلى مصر فكانت أخباره وجهاده داخل مصر وخارجها معروفة لدى الخلصاء من الدعاة .. وكان من النوادر في حسن خلقه وتواضعه ونجدته ومروءته وإخلاصه ووفائه، وقد أحبه كل من عرفه ... (٢).