Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد حسيب- حسيب أحمد كيالي محمد بن حسين

محمد حسيب- حسيب أحمد كيالي محمد بن حسين

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد خير رمضان يوسف - تتمة الأعلام - محمد خير رمضان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 875, entry [2783]778 chars
    محمد حسيب- حسيب أحمد كيالي محمد بن حسين يضاف إلى ترجمته: عمل في إدارة المال، وارتقى فيها إلى رئيس مصلحة الترجمة. عين متصرّفا للحكومة التونسية قبل إحالته على التقاعد. دعاه الشيخ عبد العزيز الثعالبي للانضمام إلى حزبه، فلبّى ذلك، ثم انسلخ عنه وصار من أكبر مناصري بورقيبة. وبقي مدة طويلة عضوا في الجمعية …
    ▸ expand full passage (778 chars)
    محمد حسيب- حسيب أحمد كيالي محمد بن حسين يضاف إلى ترجمته: عمل في إدارة المال، وارتقى فيها إلى رئيس مصلحة الترجمة. عين متصرّفا للحكومة التونسية قبل إحالته على التقاعد. دعاه الشيخ عبد العزيز الثعالبي للانضمام إلى حزبه، فلبّى ذلك، ثم انسلخ عنه وصار من أكبر مناصري بورقيبة. وبقي مدة طويلة عضوا في الجمعية الخيرية الإسلامية بتونس. قضى أكثر من نصف قرن في التحرير في الصحافة الوطنية، وساهم في تحرير الصحف الشيوعية الناطقة بالعربية، وهي: حبيب الأمة، وحبيب الشعب، والمهضوم، والبصير. كما شارك في كتابة افتتاحيات لجريدة الزهرة بطلب من الشيخ عبد الرحمن الصنادلي، وانضم إلى أسرة جريدة النهضة بعد ما غيرت اتجاهها وساندت حزب بورقيبة (الحزب الدستوري الجديد). وساهم في إحياء جمعية قدماء تلامذة المدرسة الصادقية، وبعد التقاعد ظل يعمل مدة طويلة في إدارة الترجمة والتحرير التابعة لوزارة الإعلام (١).