Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد أكلي أوحمودة زابوري

محمد أكلي أوحمودة زابوري

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد خير رمضان يوسف - تتمة الأعلام - محمد خير رمضان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 868, entry [2763]830 chars
    محمد أكلي أوحمودة زابوري (٠٠٠ - ١٤٠٧ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٧ م) تربوي. ولد في قرية «بوفنزار» بالجعافرة في الجزائر. حفظ القرآن على يد والده، وتعلم العلوم الدينية واللغوية في زوايا المنطقة، وتضلّع خاصة في اللغة والأدب. علم في القرى، وأحدث نهضة علمية نشطة على الحدود الجزائرية المغربية عند ما كان يعلّم هناك، ثم …
    ▸ expand full passage (830 chars)
    محمد أكلي أوحمودة زابوري (٠٠٠ - ١٤٠٧ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٧ م) تربوي. ولد في قرية «بوفنزار» بالجعافرة في الجزائر. حفظ القرآن على يد والده، وتعلم العلوم الدينية واللغوية في زوايا المنطقة، وتضلّع خاصة في اللغة والأدب. علم في القرى، وأحدث نهضة علمية نشطة على الحدود الجزائرية المغربية عند ما كان يعلّم هناك، ثم انتقل إلى وهران، واحتضنه حزب حركة الانتصار للحريات الديمقراطية، وساعده على إنشاء نواة لمدرسة في شرقي المدينة يدعى بقامبيطة، ثم أسس له مدرسة الحياة، التي تطورت وتوسعت وشاركت في النهضة الثقافية. وكان يخرج إلى واحات الجنوب ليحضر الطلاب ويدرسوا في المدرسة، ويجمع التبرعات التي تساعد على إيوائهم، وكانت زوجته تقوم بإعداد الطعام للطلبة. بقي يكافح في هذا الميدان حتى عام ١٣٧٧ هـ، ثم غادر المدرسة إلى حي آخر بعد أن هدد بالقتل، ثم انتقل إلى مدينة الجزائر وعين أستاذا في ثانوية عمارة. له ديوان شعري مخطوط في مختلف الأغراض، وعدة تقييدات (٥).