محمد خير رمضان يوسف - تتمة الأعلام - محمد خير رمضان
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 791, entry [2404]1,771 chars
حسين يوسف الهندي (١٣٤٣ - ١٤٠٣ هـ- ١٩٢٤ - ١٩٨٢ م) سياسي، إداري. اسمه الشريف حسين ابن الشريف يوسف ابن الشريف محمد الأمين الهندي، والده زعيم ديني معروف. أحد زعماء السودان الدينيين والسياسيين في النصف الأول من القرن العشرين. ولد ببري، (أحد أحياء الخرطوم)، وحفظ القرآن في الخلوة، (أولى مراحل التعليم في ال…
▸ expand full passage (1,771 chars)حسين يوسف الهندي (١٣٤٣ - ١٤٠٣ هـ- ١٩٢٤ - ١٩٨٢ م) سياسي، إداري. اسمه الشريف حسين ابن الشريف يوسف ابن الشريف محمد الأمين الهندي، والده زعيم ديني معروف. أحد زعماء السودان الدينيين والسياسيين في النصف الأول من القرن العشرين. ولد ببري، (أحد أحياء الخرطوم)، وحفظ القرآن في الخلوة، (أولى مراحل التعليم في السودان)، ودرس بواد مدني، ثم في كلية فكتوريا بالإسكندرية بمصر، ثم في كلية غوردون (جامعة الخرطوم الآن). بعد سقوط حكم الفريق إبراهيم عبود بالسودان انخرط في صفوف الحزب الاتحادي، ونجح في الانتخابات البرلمانية، واختير ليدير وزارة المالية. وخلال فترة الحكم الديمقراطي (١٩٦٥ - ١٩٦٩ م) انتخب نائبا برلمانيا عن دائرة الحوش الشرقية في صفوف الحزب الوطني الاتحادي. ثم اختير وزيرا للري عند تأليف وزارة محمد أحمد محجوب الأولى، ثم وزيرا للمالية. وعند ما تولى الصادق المهدي رئاسة الوزارة عين وزيرا للحكومات المحلية، ثم ما لبث أن تولى وزارة المالية للمرة الثانية عند قيام وزارة محمد أحمد محجوب الثانية. ومن أعماله أثناء توليه وزارة المالية أنه وظّف جميع السودانيين المتعلمين من حملة الشهادات ذات المستويات المختلفة من فتيان وفتيات، وألحق كل أولئك بالقطاع العام فيما عرف ب بند العطالة أو بند الهندي. اهتم اهتماما كبيرا بقطاع الزراعة، وكان يراه ثروة السودان الحقيقية، ولذلك دعم المزارعين وساندهم، وتبنى قضايا الإنتاج. بعد قيام ثورة مايو ١٩٦٩ م، بقيادة جعفر نميري، لم يرض عن الحكم العسكري، ولذلك بقي خارج البلاد لاجئا سياسيا يدبر أمور المعارضةللإطاحة بالحكم العسكري وإحلال الديمقراطية. قاد المعارضة ضد نظام نميري بالتضامن مع الإمام الهادي المهدي. وبعد مقتل الأخير، كوّن الجبهة الوطنية للمقاومة، وبدأ في أثيوبيا، ثم ليبيا وأخيرا في لندن. وعند ما عقد نظام نميري صلحا مع بعض عناصر المعارضة، وهم حزب الأمة والإخوان المسلمون لم يشترك الشريف حسين الهندي في هذه المصالحة، وظل في معارضته للحكم العسكري حتى توفي في أثينا يوم الأحد ٩ كانون الثاني (يناير)، ونقل جثمانه إلى الخرطوم (١). الشريف حسين الهندي