Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد عفيفي- محمد حسين العفيفي محمد بن علي الحبشي

محمد عفيفي- محمد حسين العفيفي محمد بن علي الحبشي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد خير رمضان يوسف - تتمة الأعلام - محمد خير رمضان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 733, entry [2144]1,403 chars
    محمد عفيفي- محمد حسين العفيفي محمد بن علي الحبشي (١٢٩٩ - ١٤١٤ هـ- ١٨٨١ - ١٩٩٤ م) عالم، صوفي، مرشد، ولد في مدينة سيوون بحضرموت، في بيت علم وشرف ورفاهية وضيافة. قرأ القرآن الكريم على الشيخ سعيد بازهير مؤذن مسجد الرياض في ذلك الحين. وتتلمذ في العلوم الشرعية والعربية على والده العالم العلامة علي بن محمد…
    ▸ expand full passage (1,403 chars)
    محمد عفيفي- محمد حسين العفيفي محمد بن علي الحبشي (١٢٩٩ - ١٤١٤ هـ- ١٨٨١ - ١٩٩٤ م) عالم، صوفي، مرشد، ولد في مدينة سيوون بحضرموت، في بيت علم وشرف ورفاهية وضيافة. قرأ القرآن الكريم على الشيخ سعيد بازهير مؤذن مسجد الرياض في ذلك الحين. وتتلمذ في العلوم الشرعية والعربية على والده العالم العلامة علي بن محمد بن حسين الحبشي العلوي، وأحمد بن عبد الرحمن السقاف، ومحمد بن سالم باطويح. وفي النواحي الصوفية على السيد حسين بن محمد بن حسين الحبشي. وكان بطيئا في تعلمه، متراخيا عنه، على ما يعرف من حياة المترفين من أبناء الذوات والأعيان. ولكنه كان موهوبا ذكيا، فاستطاع أن ينجح في أنواع العلوم، مع السعة الأدبية والخيال الخصب، فدخل حياة التدريس، ولازم أباه في زياراته المستمرة إلى تريم والنبي هود وحريضة ودوعن وعمد، للإرشاد والتنقل بين المريدين، إلى أن توفي والده عام ١٣٣٣ هـ حيث جعله وصيا على الرباط ومسجد الرياض، فسلك طريق والده في برامجه العلمية .. ولم يكن في أول أمره واعظا، غير أنّه لما تهافتت السنون على ظهوره في مقام والده شعر بلزوم متابعة الوعظ، فصار يداوم عليه، وتفتحت نفسه لذلك، فكان يسترسل فيه من غير تكلف ولا توقف، وصار واعظا مؤثرا تدمع لعظاته الأعين، كما تتصاعد الزفرات ويتعالى النحيب من ذوي القلوب الرقيقة. قصد الحرمين الشريفين، ثم قصد جاوة، وعاد إلى مدينة سيوون عام ١٣٤١ هـ ... .. ويبدو أنّه عاد إلى أندونيسيا ليستقر هناك من بعد، حيث أصبح رئيس المجلس الإسلامي الأعلى. وقد توفي هناك، وصلّى عليه جمع غفير من المسلمين، يتقدمهم الرئيس الأندونيسي، ووزير الشئون الدينية، وسفراء الدول العربية والإسلامية ... (٢).