محمد خير رمضان يوسف - تتمة الأعلام - محمد خير رمضان
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 718, entry [2094]2,014 chars
محمد إدريس السنوسي (١٣٠٨ - ١٤٠٣ هـ- ١٨٩٠ - ١٩٨٣ م) الترجمة البديلة: بلاغ من الديوان الملكي الملك محمد إدريس السنوسيملك ليبيا. هو محمد إدريس (إدريس الأول) ابن محمد (الملقب بالمهدي) ابن محمد بن علي السنوسي. ولد في واحة جغبوب في شرق ليبيا (ولاية برقة حينذاك) من أسرة عربية عريقة ترجع إلى الأدارسة حكام ا…
▸ expand full passage (2,014 chars)محمد إدريس السنوسي (١٣٠٨ - ١٤٠٣ هـ- ١٨٩٠ - ١٩٨٣ م) الترجمة البديلة: بلاغ من الديوان الملكي الملك محمد إدريس السنوسيملك ليبيا. هو محمد إدريس (إدريس الأول) ابن محمد (الملقب بالمهدي) ابن محمد بن علي السنوسي. ولد في واحة جغبوب في شرق ليبيا (ولاية برقة حينذاك) من أسرة عربية عريقة ترجع إلى الأدارسة حكام المغرب الأقصى ... وانتقل أسلافه إلى الجزائر حيث سميت الأسرة بالسنوسية نسبة إلى أحد كبارها ... أسس جده الطريقة السنوسية، وجعل مركزها واحة الجغبوب قبيل وفاته. تولى ابنه (محمد المهدي) رئاسة الطريقة، وانتشرت في أيامه الزوايا في إفريقيا والعالم العربي .. وتوفي عام ١٣٢٠ هـ بينما كان ابنه (محمد إدريس) صغيرا، حيث أسندت الرئاسة بالوكالة إلى ابن عمه السيد أحمد الشريف، الذي ظل يمارس مهامه في وجه التغيرات الدولية وظروف الحرب العالمية والمطابع حتى عام ١٩١٦. تمكن المترجم له بعد ما تولى رئاسة الطريقة من عقد هدنة مع الإيطاليين بموجب اتفاقية أركوما عام ١٩١٧، وبموجب اتفاقية ثانية بعد عامين تأسس برلمان برقة التي كانت تحت سلطته، إلا أن الإيطاليين احتلوا ولاية طرابلس الغرب عام ١٩٢٢، بينما كانت رغبة الطرابلسيين التوحد مع برقة تحت رايته. ولم يكن بإمكانه مقاومة التوسع الإيطالي الاستعماري في تلك الفترة، فانتقل إلى مصر، وظل فيها حتى احتلال الحلفاء ليبيا عام ١٩٤٢، ثم عاد إلى ليبيا نهائيا عام ١٩٤٧. وفي نوفمبر (تشرين الثاني) عام ١٩٤٩ قررت الأمم المتحدة أن يختار ممثلو الولايات الثلاث مستقبلها في مجلس منتخب. فاختار المجلس محمد إدريس ملكا على كيان دستوري موحد وحمل اسم إدريس الأول. وأعلن استقلال ليبيا فعليا في ديسمبر (كانون الأول) عام ١٩٥١. وحكم الملك حتى عام ١٩٦٩ م ... وبينما هو في زيارة علاجية بتركيا وقع انقلاب أول سبتمبر (أيلول) عام ١٩٦٩ بقيادة العقيد معمر القذافي .. وأعلنت ليبيا جمهورية (علمانية). توفي الملك محمد إدريس في ٢٥ أيار (مايو) (١). وفي حديث عنه يقول رئيس الوزراء- في عهده- «مصطفى أحمد بن حليم»: التربية الدينية للملك إدريس ونشأته في وسط دعوة إسلامية نقية تهدف لنشر تعاليم الدين الحنيف وإقامة حكم إسلامي يستند أولا وقبل كل شيء على شريعة الله، كل هذه المؤثرات جعلت الملك إدريس يقدم ما يعتقده حكما لشريعة الله على أي حكم ورد في القانون الوضعي أو الدستور الذي أقرته هيئة الأمم المتحدة عند إقرارها استقلال البلاد (٢).