Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

صديق بن بكر أحمد دمنهوري

صديق بن بكر أحمد دمنهوري

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد خير رمضان يوسف - تتمة الأعلام - محمد خير رمضان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 685, entry [1939]1,234 chars
    صديق بن بكر أحمد دمنهوري (١٣٢٧ - ١٤١٤ هـ- ١٩٠٩ - ١٩٩٤ م) وجيه، محسن، مصلح. صديق بكر دمنهوري ولد في مكة المكرمة. نشأ على الشهامة والكرم والنخوة، مات والده وهو في العشرين من عمره، فتكفل بإعالة الأسرة كلها، حتى زوج إخوانه الثلاثة. وكان بارا بوالديه، وتدعو له والدته بقولها «يا صديق إن شاء الله ما ترى ال…
    ▸ expand full passage (1,234 chars)
    صديق بن بكر أحمد دمنهوري (١٣٢٧ - ١٤١٤ هـ- ١٩٠٩ - ١٩٩٤ م) وجيه، محسن، مصلح. صديق بكر دمنهوري ولد في مكة المكرمة. نشأ على الشهامة والكرم والنخوة، مات والده وهو في العشرين من عمره، فتكفل بإعالة الأسرة كلها، حتى زوج إخوانه الثلاثة. وكان بارا بوالديه، وتدعو له والدته بقولها «يا صديق إن شاء الله ما ترى الضيق» فلم ير الضيق قط في حياته. وكان يختلط بكبار رجالاتالبلد والوجهاء والأمراء والوزراء والتجار، ويشترك معهم في أعمال حرة. كان شغوفا بالقراءة والمطالعة، وخاصة السيرة النبوية وسير الصحابة ورجالات الإسلام، وفي كثير من الأحيان كان يرجع إليه في السؤال عن حادثة تاريخية أو غزوة .. وما إلى ذلك. وكان أهل مكة يسعون إليه من أطرافها لحل مشكلاتهم الاجتماعية ومنازعاتهم المالية، فيجدون الصدر الرحب والحل العادل، ويصلح بينهم، ويفتدي هذا الصلح بماله، أو من أموال أخرى يودعها عنده المحسنون ممن يعرفون جهوده في إصلاح ذات البين .. حتى أمور المطلقات والأرامل والمساجين والديات كان يرعاها ويحلها بخبرته وإخلاص نيته .. وفي أيام رمضان ولياليه يصعد الجبال ناحية الششة، وريع زاخر، وشعب عامر، وشعب علي، وأجياد، والمسفلة، وغيرها .. فيطرق الأبواب، ويوزع عليهم الأموال .. كان ساعيا للخير دائما .. وجيها، رحيما بأهله وإخوانه، صادقا في وعوده، متسامحا، أنيقا، نظيفا في ملابسه وهيئته .. وترك الأثر الطيب الذي يحمد عليه ... ﵀. توفي في الثاني من شهر جمادى الأولى (١).