Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

إبراهيم محمد الزفنكي

إبراهيم محمد الزفنكي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد خير رمضان يوسف - تتمة الأعلام - محمد خير رمضان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 640, entry [1741]3,059 chars
    إبراهيم محمد الزفنكي (٠٠٠ - ١٤١٥ هـ؟ - ٠٠٠ - ١٩٩٥ م) عالم جليل. هو الملا إبراهيم ابن الملا محمد الزفنكي البوطي. إمام وخطيب الجامع الجديد بمدينة القامشلي (في سورية) لعقود من الزمن. شقيق مفتي المدينة نفسها، شارح ديوان الملا أحمد الجزري الكردي باللغة العربية، أشهر دواوين الشعر الكردي في التاريخ. أصلهم …
    ▸ expand full passage (3,059 chars)
    إبراهيم محمد الزفنكي (٠٠٠ - ١٤١٥ هـ؟ - ٠٠٠ - ١٩٩٥ م) عالم جليل. هو الملا إبراهيم ابن الملا محمد الزفنكي البوطي. إمام وخطيب الجامع الجديد بمدينة القامشلي (في سورية) لعقود من الزمن. شقيق مفتي المدينة نفسها، شارح ديوان الملا أحمد الجزري الكردي باللغة العربية، أشهر دواوين الشعر الكردي في التاريخ. أصلهم من بوطان (جزيرة ابن عمر). كان غزير العلم، غائصا في معانيه، متمكّنا في أنواع العلوم الشرعية واللغوية، بالإضافة إلى علم السلوك. ولا أعرف من ترجمته سوى أخباره العلمية، من خلال معاشرتي له في عالم الفقه والتوجيه. وكانت معرفتي به في آخر عام من القرن الهجري الماضي، عند ما كنت إماما في جامع زين العابدين بالقامشلي، حيث كنت أتردّد عليه يوميا، أو كل يومين بعد العصر، في مكتبته الشرعية المتخصصة، داخل سور المسجد، خلف ديوان الأوقاف. وكانت المطارحات العلمية، والبحث في الفروع الفقهية، ولقط نوادر الشوارد، من سمات هذا المجلس العلمي، الذي كان يحضره علماء ومحبون للعلم، ولو أن عددهم كان قليلا. وكنت أثناءها مشغولا بإعداد أول كتاب لي «الخضر بين الواقع والتهويل»، فكانت مكتبته التي تحوي طبعات قديمة في أنواع العلوم اللازمة، منفذا لي إلى هذا البحث الشائك، وكان يتذكر من مطالعاته ما يخص هذا الموضوع، بل ترجم لي نصوصا فارسية من تفسير «روح البيان» لإسماعيل حقي لكتابي الآخر «لقمان الحكيم وحكمه»، حيث كان يتقن اللغة المذكورة، على عادة العلماء الكبار في ذلك الوقت من اطلاعهم على الأدب الفارسي. وأدعو الله تعالى أن يتولاه برحمته وعفوه وكرمه، على ما أسدى فيه من علم وتعليم، حيث كان مقصودا بالفتوى من أهل مدينته، ومن القرى المجاورة والبعيدة، وخاصة في أمور المعاملات وتطبيقاتها المعاصرة، ومشكلات الطلاق المعقدة، وما إلى ذلك مما لا يقدر على الغوص فيه إلا العلماء المتمكنون .. ولم أر منه مداهنة أو مجاملة على حساب دينه، ولا تصرّفا غير لائق به وبمكانته العلمية القديرة. وكان طيبا، هادئا، عليه مهابة العلماء، مع سكينة وتواضع، مصغيا إلى جليسه، مؤنسا إياه بأنواع الأخبار، حتى النوادر العلمية الطريفة كان يلقيها على مسامعنا، مع ابتسامة العالم المليء علما. وكان يتلقّاني بوجه باش وتقدير زائد ورعاية واضحة، نظرا لسني الصغيرة بالنسبة إلى منيحضرون مجلسه، وأسئلتي التي لا تنتهي عن أمور كان يجد فيها «متعة» للبحث فيها بالنسبة إلى مكانته العلمية الكبيرة. وكان عارفا بمواضع العلوم وفروعها في الكتب، لا يرجع إلى فهارس الكتاب، بل إنه حافظ لأرقام صفحات كثير منها. وكنت أراه يمدّ يده إلى الكتاب، فيفتحه، ويضع يده على السطر المقصود معناه مباشرة، ليدلني على ما يرتئيه. وكان ذا قامة معتدلة، صبوح الوجه، نظيفا، أنيقا، هادئا معجلال، لا يستغني عن نظارته المقعّرة. وبعد ما يقرب من عامين من المعاشرة الطيبة، سافرت لتكملة دراساتي العليا، ثم طال الغياب ولم أعد إلى بلدي. وكنت أتتبّع أخباره والسؤال عنه كل عام، إلى أن جاءني نبأ وفاته (١). وكان قد قارب التسعين. ﵀ رحمة واسعة. وكانت آخر رسالة وصلتني منه بتاريخ ٨ صفر ١٤٠٤ هـ .. ومما جاء فيها: « .. والله عالم بأنكم مستقرون في قلبي وضميري، وكلما أذكركم تهتزّ كل مشاعري .. قد صرت غريبا، وما بقي لي أحد استأنس به، ورفقائي كلهم انتقلوا إلى جوار الله، فبقيت وحيدا أقاسي مرارة هبوط مشاعر الدين، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .. ». ولا أعرف له آثارا علمية، مخطوطة أو مطبوعة. لكن كانت لديه فتاوى عديدة في مسائل مختلفة، استخرجها من بطون الكتب، ولو أنها جمعت لكان فيها خير كثير، وفائدة علمية كبيرة. خط وتوقيع الملا إبراهيم محمد الزفنكي من خلال رسالة أرسل بها إلى المؤلف