Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

آدم بابا بن محمد سهم الدين

آدم بابا بن محمد سهم الدين

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد خير رمضان يوسف - تتمة الأعلام - محمد خير رمضان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 636, entry [1729]845 chars
    آدم بابا بن محمد سهم الدين (١٣٦٢ - ١٤٠٩ هـ- ١٩٤٣ - ١٩٨٨ م) داعية مشارك. يلقب ب «دنجيغلا». ولد في مدينة كوماسي بغانا. حفظ القرآن الكريم على والده العالم، وأخذ منه مبادئ اللغة العربية والفقه والحديث، ومن آخرين مثل ما لم حسين، وعبد الصمد حبيب الله المختار، وكان يراجع الدروس التي تعلمها منهم على والده ب…
    ▸ expand full passage (845 chars)
    آدم بابا بن محمد سهم الدين (١٣٦٢ - ١٤٠٩ هـ- ١٩٤٣ - ١٩٨٨ م) داعية مشارك. يلقب ب «دنجيغلا». ولد في مدينة كوماسي بغانا. حفظ القرآن الكريم على والده العالم، وأخذ منه مبادئ اللغة العربية والفقه والحديث، ومن آخرين مثل ما لم حسين، وعبد الصمد حبيب الله المختار، وكان يراجع الدروس التي تعلمها منهم على والده بعد كل صلاة عشاء. التحق بالجامعة الإسلامية في المدنية المنورة، وتخرّج في كلية الشريعة سنة ١٣٩٨ هـ، ثم التحق بالمعهد العالي للقضاء في الرياض، وعاد إلى وطنه سنة ١٤٠٠ هـ ليدخل في ميدان الدعوة ونشر العلم، وكان على اتصال بالشيخ يوصف صالح أجرا بشمال غانا «تمالي». وكان في مدينة «تافو» مدارس كثيرة غير منظمة، فطلب من أصحابها توحيدها وتأسيس «المدرسة الأزهرية» فوافقوه جميعا، ووكلت إدارة المدرسة إليه. وكان يحارب البدع ويحذر من الطريقة التيجانية، حتى انخفض نشاطها، وتعرض لمحاولتي اغتيال. توفي يوم الاثنين ٢٤ تشرين الأول (أكتوبر) وتخرج على يديه كثيرون (١).