Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

وديع صيداوي (١٣٢٦ - ١٤٠٩ هـ- ١٩٠٨ - ١٩٨٩ م)

وديع صيداوي (١٣٢٦ - ١٤٠٩ هـ- ١٩٠٨ - ١٩٨٩ م)

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد خير رمضان يوسف - تتمة الأعلام - محمد خير رمضان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 624, entry [1692]1,006 chars
    وديع صيداوي (١٣٢٦ - ١٤٠٩ هـ- ١٩٠٨ - ١٩٨٩ م) صحفي تلقى علومه الابتدائية والإعدادية والثانوية في الجامعة الأميركية ببيروت، والعالية في معهد الحقوق العربي بدمشق، وبعد أن مارس المحاماة مدة سنتين، امتهن الصحافة، فحرّر جريدة ألف باء، ثم أصبح رئيسا لتحريرها حتى عام ١٩٤٣ حين حصل على امتياز لإصدار جريدة «الن…
    ▸ expand full passage (1,006 chars)
    وديع صيداوي (١٣٢٦ - ١٤٠٩ هـ- ١٩٠٨ - ١٩٨٩ م) صحفي تلقى علومه الابتدائية والإعدادية والثانوية في الجامعة الأميركية ببيروت، والعالية في معهد الحقوق العربي بدمشق، وبعد أن مارس المحاماة مدة سنتين، امتهن الصحافة، فحرّر جريدة ألف باء، ثم أصبح رئيسا لتحريرها حتى عام ١٩٤٣ حين حصل على امتياز لإصدار جريدة «النصر» الخاصة به، فصدر العدد الأول منها في الخامس من تشرين الأول عام ١٩٤٣ في أربع صفحات من القطع المتوسط، وهي جريدة يومية قومية سياسية جامعة، واستمرت في الصدور حتى عام ١٩٥٢ م حين اندمجت في جريدة «الأخبار» وصدرت عنهما صحيفة جديدة دعيت «جريدة النصرالجديدة» غير أنّ هذه لم تستمر طويلا، فعادت كل من الصحيفتين إلى سابق عهدهما. وفي عام ١٩٥٨ لم يتنازل عن امتياز جريدته وإنما استمر في إصدارها على مسؤوليته حتى توقفت نهائيا عام ١٩٦٣ بعد أن عاشت حوالي عشرين عاما. وكان من أبرز محرريها أحمد شكري وجان ألكسان. وقد استمرّ على رأس جريدته بضع سنوات، ثم سلّم أحمد شكري رئاسة التحرير حتى آخر أيامها .. وبعد توقفها عام ١٩٦٣ غادر صاحبها الوطن، وعاش في لندن إلى تاريخ وفاته في الأول من آذار، وأوصى أن يدفن في مسقط رأسه بدمشق (٤).