Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ميشيل بصبوص (١٣٤٠ - ١٤٠١ هـ- ١٩٢١ - ١٩٨١ م)

ميشيل بصبوص (١٣٤٠ - ١٤٠١ هـ- ١٩٢١ - ١٩٨١ م)

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد خير رمضان يوسف - تتمة الأعلام - محمد خير رمضان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 594, entry [1603]1,170 chars
    ميشيل بصبوص (١٣٤٠ - ١٤٠١ هـ- ١٩٢١ - ١٩٨١ م) رسّام، نحّات. ميشيل بصبوص ولد في قرية البترون بلبنان. كان والده كاهنا، خطاطا ورسّاما، فتأثر، أوّل ما تأثّر به. اتّصل في حداثته، بالنحّات يوسف الحوّيك الذي دعاه إلى التحصيل العلمي، فدرس الفنّ، بين ١٩٤٥ و ١٩٤٩ في الأكاديميّة اللبنانيّة للفنون الجميلة ببيروت.…
    ▸ expand full passage (1,170 chars)
    ميشيل بصبوص (١٣٤٠ - ١٤٠١ هـ- ١٩٢١ - ١٩٨١ م) رسّام، نحّات. ميشيل بصبوص ولد في قرية البترون بلبنان. كان والده كاهنا، خطاطا ورسّاما، فتأثر، أوّل ما تأثّر به. اتّصل في حداثته، بالنحّات يوسف الحوّيك الذي دعاه إلى التحصيل العلمي، فدرس الفنّ، بين ١٩٤٥ و ١٩٤٩ في الأكاديميّة اللبنانيّة للفنون الجميلة ببيروت. وتابع تخصّصه في باريس، وتردّد إلى محترفات فنيّة مختلفة بينها محترف زادكين الشهير. وزار متاحف عديدة في فرنسا وإيطاليا والنمسا وألمانيا والاتّحاد السوفييتي. وحاز جائزة رئيس الجمهوريّة اللبنانيّة، وميداليّة وزارة التربية عام ١٩٥٦ عن أعماله في معرض الربيع. واستقرّ، إثر اندلاع الأحداث في لبنان عام ١٩٨، في قريته راشانا، وأسّس فيها مسرحا اختباريّا في الهواء الطلق قدّمت فيه أعمال مسرحيّة عالميّة مثل «مكبث»، «جريمة وعقاب»، «ملوك تيبا»، وغيرها ... وأقام معارض عديدة في لبنان، وشارك في معارض في الخارج، أهمّها في المعرض الدولي للنحت في متحف رودن بباريس، والمتحف الملكي في طوكيو، والمعرض الجوّال في متاحف الولايات المتحدة الأمريكيّة. وله أعمال في متحف الفنّ الحديث بباريس، ومتحف هاكوني باليابان، ومتحف أشموليون بأكسفرد ببريطانيا، وله أعمال عديدة في الساحات العامّة، لا سيّما في مدينتي سترسبرغ وليون بفرنسا، وأخرى غدت ضمن المجموعات الخاصّة لشخصيّات لبنانيّة وأجنبيّة مختلفة (٤).