Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

مولاي أحمد غول- أحمد غول. مولود سالم معمري (١٣٣٦ - ١٤٠٩ هـ- ١٩١٧ - ١٩٨٩ م)

مولاي أحمد غول- أحمد غول. مولود سالم معمري (١٣٣٦ - ١٤٠٩ هـ- ١٩١٧ - ١٩٨٩ م)

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد خير رمضان يوسف - تتمة الأعلام - محمد خير رمضان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 590, entry [1591]1,518 chars
    مولاي أحمد غول- أحمد غول. مولود سالم معمري (١٣٣٦ - ١٤٠٩ هـ- ١٩١٧ - ١٩٨٩ م) أديب، ناقد. ولد في الجزائر، وسافر صغيرا إلى الرباط، ومكث فيها أربع سنوات، ثم عاد إلى الجزائر والتحق بثانوية الأمير عبد القادر، وكانت تسمى في ذلك الحين «ثانوية بيجو» ثم سافر إلى فرنسا وتابع دراسته هناك. اشتغل بالتعليم في مدارس…
    ▸ expand full passage (1,518 chars)
    مولاي أحمد غول- أحمد غول. مولود سالم معمري (١٣٣٦ - ١٤٠٩ هـ- ١٩١٧ - ١٩٨٩ م) أديب، ناقد. ولد في الجزائر، وسافر صغيرا إلى الرباط، ومكث فيها أربع سنوات، ثم عاد إلى الجزائر والتحق بثانوية الأمير عبد القادر، وكانت تسمى في ذلك الحين «ثانوية بيجو» ثم سافر إلى فرنسا وتابع دراسته هناك. اشتغل بالتعليم في مدارس ثانوية عديدة، ثم أصبح أستاذا في كلية الآداب جامعة الجزائر في سنة ١٩٦٧.كان مديرا لمركز الأبحاث في الأنثروبولوجيا وما قبل التاريخ من سنة ١٩٦٩ إلى ١٩٧٩. اهتمّ كثيرا في أبحاثه بعلم الأجناس والآثار، وتخصص في دراسة اللهجات المحلية، وله أعمال كثيرة في هذا المجال. تحصّل على شهادة «هنوريس كوزة» الفخرية من جامعة باريس، سنة ١٩٨٨. أسس مجلة وأشرف على إصدارها في باريس وهي سنوية عنوانها AWAL ظهر العدد الأول سنة ١٩٨٥. توفي يوم السبت ليلا ١٩ رجب الموافق ٢٥ فبراير في حادث سيارة وقع له في الطريق الرابط بين مدينة وهران والجزائر العاصمة، وكان في طريق العودة من مدينة الرباط حيث شارك في أعمال الملتقى العلمي الذي نظمته كلية الآداب، جامعة الملك محمد الخامس، وكان موضوع الملتقى هو: «الإنتاج الأدبي الحديث في المغرب العربي: من المحلية إلى العالمية». من آثاره المنشورة: الدراسات والشعر: - فرانز فانون أو معركة الشعوب (بالاشتراك مع آخرين)، - أشعار قبائلية قديمة ١٩٦٩، - أهاليل فورارة ١٩٨٥. الرواية: - الهضبة المنسية ١٩٥٢، نوم العادل ١٩٥٥، الأفيون والعصا ١٩٦٥، العبور ١٩٨٢. المسرح: - الوليمة ١٩٦٩ - الحرور ١٩٨٢. صدرت هذه العناوين كلها باللغة الفرنسية ما عدا كتاب «فرانز فانون» فقد نشر باللغة العربية في الدار البيضاء بالمغرب، وقد ترجمت له أعمال كثيرة إلى لغات أخرى عديدة، واشتهرت روايته «الأفيون والعصا» بعد أن تحولت إلى فيلم سنة ١٩٧٠ (١).