Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

مصعب بن سعود آل عوشن (١٣٩٢ - ١٤١١ هـ- ١٩٧٢ - ١٩٩١ م)

مصعب بن سعود آل عوشن (١٣٩٢ - ١٤١١ هـ- ١٩٧٢ - ١٩٩١ م)

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد خير رمضان يوسف - تتمة الأعلام - محمد خير رمضان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 582, entry [1559]2,042 chars
    مصعب بن سعود آل عوشن (١٣٩٢ - ١٤١١ هـ- ١٩٧٢ - ١٩٩١ م) من أبرز المجاهدين العرب الشباب في أفغانستان. ولد في القويعية بالسعودية، مسقط رأس أبيه وأجداده، في الثاني عشر من شهر ذي الحجة. امتاز في طفولته بالصدق، والنفور من الكذب، وأخذ حقه ولو بالقوة. التحق بالمدرسة الابتدائية في الرياض، ثم المتوسطة. ولم يكن …
    ▸ expand full passage (2,042 chars)
    مصعب بن سعود آل عوشن (١٣٩٢ - ١٤١١ هـ- ١٩٧٢ - ١٩٩١ م) من أبرز المجاهدين العرب الشباب في أفغانستان. ولد في القويعية بالسعودية، مسقط رأس أبيه وأجداده، في الثاني عشر من شهر ذي الحجة. امتاز في طفولته بالصدق، والنفور من الكذب، وأخذ حقه ولو بالقوة. التحق بالمدرسة الابتدائية في الرياض، ثم المتوسطة. ولم يكن للميادين الرياضية ونواديها وعناصرها نصيب في حياته. ولما بلغ الرشد أخذ ينتقي أصحابه ومجالسه بنفسه وبرقابة أسرته. وكان لا يعتني بالمظهر، ولا يهمه ما يهم الشباب من لبس أفضل الثياب وأفخر الأحذية .. ومن صفاته المميزة اعتماده على نفسه، والبسالة والقوة التي يتمتع بها، والصراحة، والخيال الخصب، والعطف والحنان .. وكان منذ طفولته يحرص على قراءة القصص البطولية والجهادية، وسير الصحابة وغزواتهم، وفي مقدمتهم خالد بن الوليد ﵁. وكان يحب الشعر، ويحفظ منه الكثير. ويطلب من والدته دائما أن تدعو له بالشهادة، فكانت تدعو له. ذهب إلى الجهاد في أفغانستان خمس مرات، وكان يعود عادة للسلام على الأهل. وفي السنة الرابعة عاد إلى الوطن بسبب أزمة الخليج، ولم يمكث طويلا، فعاد للمرة الخامسة والأخيرة، حيث كانت شهادته، علما أنه لم يكمل الثانوية، إذ بقيت له سنة واحدة ليحصل على شهادتها. وكان قليل الرجوع إلى بيشاور، بل يمضي غالب وقته في «جليبيب»، وهو من مراكز المجاهدين العرب في الخط الأول جنوب جلال آباد، وكان أخطر مركز. وقد جاء نبأ استشهاده من المركز نفسه في الخط الأول من الجبهة، وذلك في السادس من شهر ربيع الآخر، حيث أصابته قذيفة وهو يتجهّز للوضوء. وكان يحمل في جيبه حين مقتله مصحفه الصغير. وقد عرف بين إخوانه المجاهدين باسمه الحركي: أبو عاصم النجدي. ويقول أبو وليد الجزائري والدكتور أبو محمد السوري إنهما وجدا في دم الشهيد رائحة المسك، وحلف الأخير على ذلك بقسم عظيم. وكان ﵀ ذوّاقا للشعر، وقد نظم قصائد. ومن نظمه اللطيف: تعبت قوافي الشعر فيما أطلب ... وتناثر الدّر النضيد المعجب وأنا أريد الدرّ يبقى دهره ... للحاضرين لعرسنا يتقشب عرسا نرى فيه المسرّة كلها ... يشدو به شعر ونثر يعذب ومن نظمه أيضا: أرض الجهاد جميلة بربوعها ... مهد الرجولة منبت الأجيال فيها عبير الورد يسفر ضاحكا ... ويفوح من عبق الزهور الغالي وبها الرصاص مدويا في أرضها ... كدوي نحل فوق شمّ جبال (٢) وقد أشادت دوريات إسلامية كثيرة بجهاده وبطولاته، وصنف في سيرته وجهاده كتاب، وهو المثبت في الحاشية (٣).