Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد المعلم (٠٠٠ - ١٤١٥ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٤ م)

محمد المعلم (٠٠٠ - ١٤١٥ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٤ م)

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد خير رمضان يوسف - تتمة الأعلام - محمد خير رمضان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 544, entry [1450]838 chars
    محمد المعلم (٠٠٠ - ١٤١٥ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٤ م) من روّاد النشر في العالم العربي. ورحلته مع النشر سبقتها رحلة مع الصحافة، إذ عمل بعد تخرجه في كلية العلوم بجامعة القاهرة عام ١٩٤٢ م مدرسا في المدارس الثانوية، ثم معيدا بالجامعة، فمحررا وسكرتيرا لتحرر جريدة «البلاغ»، كما عمل في الإذاعة مديرا لقسم العلاقات الخا…
    ▸ expand full passage (838 chars)
    محمد المعلم (٠٠٠ - ١٤١٥ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٤ م) من روّاد النشر في العالم العربي. ورحلته مع النشر سبقتها رحلة مع الصحافة، إذ عمل بعد تخرجه في كلية العلوم بجامعة القاهرة عام ١٩٤٢ م مدرسا في المدارس الثانوية، ثم معيدا بالجامعة، فمحررا وسكرتيرا لتحرر جريدة «البلاغ»، كما عمل في الإذاعة مديرا لقسم العلاقات الخارجية والشؤون السياسية، وتولى في أوائل الخمسينات الميلادية رئاسة تحرير مجلة «الإذاعة» باللغتين العربية والإنجليزية، فكان أصغر رئيس تحرير، وفي عام ١٩٥٩ م أسس «دار القلم» التي أممتها الحكومة فيما بعد، كما تولى رئاسة الشركة القومية للتوزيع، وفي عام ١٩٦٨ م أسس «دار الشروق» بالقاهرة، وأتبعها بمطابع الشروق في بيروت عام ١٩٧٢ م، ثم شروق إنترناشيونال في لندن عام ١٩٨٣ م. وكان آخر مشروعاته- وأهمها- إصدار أول موسوعة عربية شاملة، بدأ الإعداد لها قبل عدة سنوات، وترأس جهاز تحريرها المكون من نحو ٢٥٠ من العلماء والمفكرين والأدباء المصريين والعرب (١).