Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد بن محمد صالح التركيت (١٣٢٢ - ١٤٠٩ هـ- ١٩٠٤ - ١٩٨٩ م)

محمد بن محمد صالح التركيت (١٣٢٢ - ١٤٠٩ هـ- ١٩٠٤ - ١٩٨٩ م)

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد خير رمضان يوسف - تتمة الأعلام - محمد خير رمضان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 535, entry [1433]1,512 chars
    محمد بن محمد صالح التركيت (١٣٢٢ - ١٤٠٩ هـ- ١٩٠٤ - ١٩٨٩ م) مكتبي، إمام، خطيب. محمد التركيت من عائلة كريمة تنتسب إلى التابعي الجليل سعيد بن المسيب. وكان والده إماما في مسجد القطامي، وخطيبا في مسجد سعد أخو ناهض السهلي في منطقة الشرق. درس في بداية حياته على يد والده مبادئ القراءة والكتابة والقرآن الكريم…
    ▸ expand full passage (1,512 chars)
    محمد بن محمد صالح التركيت (١٣٢٢ - ١٤٠٩ هـ- ١٩٠٤ - ١٩٨٩ م) مكتبي، إمام، خطيب. محمد التركيت من عائلة كريمة تنتسب إلى التابعي الجليل سعيد بن المسيب. وكان والده إماما في مسجد القطامي، وخطيبا في مسجد سعد أخو ناهض السهلي في منطقة الشرق. درس في بداية حياته على يد والده مبادئ القراءة والكتابة والقرآن الكريم. ثم درس على يد الشيخ يوسف بن عيسى في ديوان اللغة العربية (الألفية لابن مالك) والفقه على مذهب الإمام خريطة تبين المناطق ذات الكثافة السكانية السنية في إيران الشافعي. ثم أخذ في القراءة والاطلاع حتى صارت له هواية، وتركزت اطلاعاته على الكتب الإسلامية. وقد حرص منذ بداية حياته على مرافقة الكتاب .. ولهذا توجهت نفسه العاشقة للقراءة والاطلاع إلى العمل في المكتبة الأهلية .. فعيّن فيها أمينا لمدة ٣٤ عاما حتى أحيل إلى التقاعد. وكانت إمامته لمسجد القطامي في الحي الشرقي سنة ١٣٥٣ هـ بعد وفاة والده، واستمر إماما فيه إلى عام ١٣٨٥ هـ، وبعدها انتقل إماما وخطيبا إلى مسجد المطبة. ظل فيه إلى أن توفي رحمه الله تعالى، فكانت إمامته في هذا المسجد أربعة وعشرين عاما تقريبا، كما أنه كان خطيبا في مسجد سعد أخو ناهض السهلي بدل والده. وقد قام بالسفر إلى العراق ومصر ولبنان وتركيا وإيران للاطلاع على أحدث النظم لتنظيم المكتبات والمخطوطات. فكان لنشاطه وحسن معاملته الأثر الطيب في نفوس رواد المكتبة مما جعلهم يسجلون انطباعات طيبة عنه. ورثاه الشيخ أحمد غنام الرشيد بقصيدة جاء فيها: قد كنت في مسعاك خير امرئ ... يسعى بعزم صادق واعتدال لقد عهدناك أبا يوسف ... برا تقيا من أعالي الرجال مذهبك الإخلاص لا تبتغي ... سوى رضى ربك في كل حال كهلا وشيخا لم تزل ساعيا ... بخدمة العلم سنينا طوال عرفت بالجد وحسن اللقا ... هذان في الإنسان أسمى خلال (١)