Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد كمال الدين بن محمد علي السنانيري (١٣٣٧ - ١٤٠٢ هـ- ١٩١٨ - ١٩٨١ م)

محمد كمال الدين بن محمد علي السنانيري (١٣٣٧ - ١٤٠٢ هـ- ١٩١٨ - ١٩٨١ م)

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
1
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages1 assessment hints0 assessment snippets

محمد خير رمضان يوسف - تتمة الأعلام - محمد خير رمضان

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 530, entry [1422]6,163 chars
    محمد كمال الدين بن محمد علي السنانيري (١٣٣٧ - ١٤٠٢ هـ- ١٩١٨ - ١٩٨١ م) الداعية، المجاهد، الصابر، الزاهد، الشهيد. سجن في مصر أكثر من عشرين عاما ... وانتقل إلى ميدان الجهاد في أفغانستان، الذي أعطاه جهده وطاقته، وبذل أقصى ما يستطيع لدعمه ورفده، وإصلاح ذات البين بين قادته الذين أحبوه جميعا .. وكانت له جو…
    ▸ expand full passage (6,163 chars)
    محمد كمال الدين بن محمد علي السنانيري (١٣٣٧ - ١٤٠٢ هـ- ١٩١٨ - ١٩٨١ م) الداعية، المجاهد، الصابر، الزاهد، الشهيد. سجن في مصر أكثر من عشرين عاما ... وانتقل إلى ميدان الجهاد في أفغانستان، الذي أعطاه جهده وطاقته، وبذل أقصى ما يستطيع لدعمه ورفده، وإصلاح ذات البين بين قادته الذين أحبوه جميعا .. وكانت له جولات في البلاد العربية والإسلامية. وبعد عودته من أفغانستان إلى بلده، اعتقل، وصبّ عليه العذاب لمعرفة دوره في الجهاد الأفغاني، ودور من معه، ولكن استعصى عليهم ذلك، فظلوا يعذبونه حتى لفظ أنفاسه الأخيرة، ولقي ربه شهيدا، في الثامن من شهر كانون الأول (ديسمبر). ولد في الحادي عشر من مارس (آذار). وفي عام ١٩٣٤ حصل على الثانوية العامة، والتحق بوزارة الصحة في قسم مكافحة الملاريا. في عام ١٩٣٨ ترك العمل في الصحة، وأراد الالتحاق بإحدى الجامعات الأميركية لدراسة الصيدلة للعمل في صيدلية الاستقلال التي يملكها والده، إلا أن أحد علماء الدين أقنعه بعدم السفر إلى أميركا، بعد أن هيأ حقيبة السفر وباع أثاث بيته واتجه إلى الإسكندرية لركوب الباخرة المتجهة إلى هناك. أنضم إلى جماعة الإخوان المسلمين في أوائل الأربعينات. وفي أثناء الحرب العالمية الثانية عمل في ميناء شبه حربي كانت تنزل فيه معدات جيوش الحلفاء وتمويناتهم، واسم هذا الميناء «أبو سلطان»، وكان من ضمن المعتقلين في عام ١٩٥٤ (اعتقل في الشهر العاشر) وحكمت عليه المحكمة التي أنشأها عبد الناصر بالسجن الذي أمضى فيه كامل الحكم، حتى أفرج عنه في شهر يناير ١٩٧٣. أصيبت أذنه بأذى من شدة التعذيب، فنقل إلى مستشفى القصر العيني، وكان يحمد الله بعد خروجه من السجن، لأنه صار يسمع بأذنه المصابة أفضل مما يسمع بأذنه السليمة! ومن شدة التعذيب الذي لاقاه في السجن أن شقيقا لزوجته السابقة أصيب بالذهول من فظائع التعذيب حتى جنّ ونقل إلى مستشفى الأمراض العصبية. في فترة سجنه عقد قرانه على شقيقة الشهيد سيد قطب «أمينة» وتزوج بها بعد خروجه من السجن في عام ١٩٧٣، ولم يرزق منها بأطفال. لم يكن يميل إلى الاستقرار في مكان واحد، وكان حبه لدعوته يجعله كثير التنقل والأسفار، ولهذا لم يقتن شقة وأثاث بيت، يقيم أحيانا عند شقيقته الكبرى الأرملة، التي قلما كانت تبقى في بيتها لزياراتها إلى الأهل وأفراد الأسرة. وكانت شقة أخته قريبة من إدارة تحرير مجلة الدعوة في عابدين. كان بطبعه لا يحب المظهرية، ويميل إلى البساطة. يرتدي القميص والبنطال، ويطلق لحيته، ويحب البسطاء من الناس .. يعظهم ويجمعهم حول عقيدتهم نقية من البدع والشوائب. وكانت والدته وشقيقته الكبرى تواظبان على حضور جلسات محاكمته في عام ١٩٥٤. وفي الجلسة الأولى لم تتعرف عليه والدته، لما أصابه من التعذيب، فسألت ابنتها: أين أخوك؟ فقالت لها: الذي في القفص، فردت عليها الأم: (لا يا بنتي. أنا «عبيطة» حتى لا أعرفه) وكان ظهر وقد نحف جسمه حتى باتت ثيابه فضفاضة عليه، وحلقوا شعر رأسه، وكسروا فكه حتى تغير كلامه، وبقيت والدته في تلك الجلسة مصرة على أن هذا ليس ابنها كمالا.وكان زاهدا في الحياة، يقوم الليل، ويصوم الأيام الطويلة .. وعاش في السجون لا يلبس إلا الثياب الخشنة، وحتى الثياب الداخلية التي كان لكل سجين حق شرائها من مقصف السجن يرفضها .. ليعيش متجردا من كل ما يعتبره ضابط السجن منة توهب للسجين ترغيبا، أو يحرم منها ترهيبا .. ورجل هذه حياته، وهذا زهده، لم يكن غريبا أن يأبى ما يطلبه منه ضباط السجن وضباط المباحث- طوال مدة سجنه- من تأييد نظام حكم عبد الناصر .. ولم يكن يشكل صموده في هذا الموقف صراعا نفسيا يدعوه إلى الحفاظ على زوجته الأولى حين امتدت به الأيام وثقلت بها تبعات الأعوام، فقد كان يرى- مع ذلك- أن الإبقاء على ربه، أغلى من الإبقاء على بيته .. وكتب في وصفه المستشار عبد الله العقيل- وقد عرفه عن قرب- فقال: «هو الأخ الحبيب والخل الوفي، والتقي الورع، المسلم الصادق، والداعية المجاهد، والمؤمن الصابر، والرجل الصلب، المعدن النفيس، العاملبصمت، الصوام القوام، التالي الذاكر، الذي ضرب أروع الأمثلة في الثبات على الأمر، والجرأة في الحق، والصبر على البلاء، فكان المثل لإخوانه الدعاة داخل السجون ... كان السنانيري التلميذ الوفي لمبادئ شيخه وأستاذه الإمام الشهيد حسن البنا، والذي وعى الدرس من أول مرة، أدرك بأن طريق الدعوة محفوف بالمخاطر مليء بالأشواك، لأنه الطريق إلى الجنة، المحفوفة بالمكاره، لقد كان يردد على ظهر قلب ما كتبه الشيخ لتلاميذه حيث قال: سيقف جهل الشعب بحقيقة الإسلام أمامكم، وسيحاربكم العلماء الرسميون السائرون في ركاب السلطة، وستحاول كل حكومة أن تحد من نشاطكم وأن تضع العراقيل في طريقكم، وستستعين بذوي النفوس الضعيفة، والقلوب المريضة والأيدي الممتدة إليها بالسؤال، وإليكم بالإساءة والعدوان، فتسجنون وتعتقلون وتشردون، وتفتش بيوتكم، وتصادر مصالحكم، ويروع أطفالكم، وتنهب أموالكم، وتثار ضدكم الاتهامات الظالمة، والافتراءات الكاذبة، لتشويه سمعتكم، والنيل من أقداركم، وقد يطول بكم مدى هذا الامتحان، وعند ذلك فقط تكونون قد بدأتم تسلكون طريق أصحاب الدعوات ... إلخ. وكان الأستاذ السنانيري يترجم هذا الكلام إلى واقع حي مشاهد، عاشه هو وإخوانه قرابة ربع قرن في غياهب السجون وظلمات الزنازين وتحت سياط الجلادين». قبض عليه في أوائل سبتمبر ١٩٨١ م عقب عودته من واشنطن مباشرة. وسقط شهيدا بيد جلاديه تحت التعذيب يحاولون انتزاع ما يرضيهم من الطعن في الجماعات الإسلامية، ولكنه استمر يقول: «إن السادات قد فتح قبره بيديه بتوقيعه معاهدة الذل (كامب ديفيد) التي تقضي بتسليم رقاب الشعب المصري المسلم لإسرائيل وأمريكا، وبافترائه على الإسلام ودعاته». وإذا كان رثاء الزوجات لأزواجهن نادرا في الشعر، فقد رثته زوجته أمينة قطب في أكثر من قصيدة، وكان لها قصيدة حزينة مؤثرة في ذكرى كل سنة بعد استشهاده، وعلى مدى سنوات طويلة رأيت ذلك في مجلة المجتمع الكويتية. ولو أنها جمعت في ديوان لكان حدثا في دنيا الشعر المعاصر. وكان أول تلك القصائد بعد استشهاده: ما عدت أنتظر الرجوع ولا مواعيد المساء ... ما عدت أحفل بالقطار يعود موفور الرجاء ما عاد كلب الحي يزعجني بصوت أو عواء ... وأخاف أن يلقاك مهتاجا يزمجر في غباء ما عدت أنتظر المجيء أو الحديث ولا اللقاء ... ما عدت أرقب وقع خطوك مقبلا بعد انتهاء وأضيء نور السلم المشتاق يسعد بارتقاء ... ما عدت أهرع حين تقبل باسما رغم العناء ويضيء بيتي بالتحيات المشعة بالبهاء ... ونعيد تعداد الدقائق كيف وافانا المساء؟ وينام جفني مطمئنا لا يؤرّقه بلاء ... ما عاد يطرق مسمعي في الصبح صوتك في دعاء ما عاد يرهف مسمعي صوت المؤذن في فضاء ... وإذا بفجري في غيابك يستحيل إلى بكاء ما عاد قلبي يستجيب لأمنيات أو رجاء ... ما عادت الأيام تشرق أو توسوس بالهناء فقد انطوت في وهدة لرحيل عطف واحتواء ... وتركتني أهوي مع الأيام في صمت الشقاء وأسائل الدنيا: ألا من سامع مني نداء؟ ... أتراه ذاك الشوق للجنات أو حب السماء؟ أتراه ذاك الوعد عند الله؟ هل حان الوفاء؟ ... فمضيت كالمشتاق كالولهان حبا للنداء؟ وهل التقيت هناك بالأحباب؟ ما لون اللقاء؟ ... في حضرة الديّان في الفردوس في فيض العطاء؟ أبدار حق قد تجمعتم بأمن واحتماء؟ ... إن كان ذاك فمرحبا بالموت مرحى بالدماء ولسوف ألقاكم هناك وتختفي دار الشقاء ... ولسوف ألقاكم أجل. وعد يصدقه الوفاء ونثاب أياما قضيناها دموعا وابتلاء ... وسنحتمي بالخلد لا نخشى فراقا أو فناء (١).
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 530, entry [1422]344 chars
    جهل الشعب بحقيقة الإسلام أمامكم، وسيحاربكم العلماء الرسميون السائرون في ركاب السلطة، وستحاول كل حكومة أن تحد من نشاطكم وأن تضع العراقيل في طريقكم، وستستعين بذوي النفوس الضعيفة، والقلوب المريضة والأيدي الممتدة إليها بالسؤال، وإليكم بالإساءة والعدوان، فتسجنون وتعتقلون وتشردون، وتفتش بيوتكم، وتصادر مصالحكم، ويروع أطفالكم، وتنهب أموالكم، وتثار ضد