Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد بن عبد العزيز بن عمار (١٣٣٢ - ١٤٠٥ هـ- ١٩١٣ - ١٩٨٥ م)

محمد بن عبد العزيز بن عمار (١٣٣٢ - ١٤٠٥ هـ- ١٩١٣ - ١٩٨٥ م)

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد خير رمضان يوسف - تتمة الأعلام - محمد خير رمضان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 505, entry [1355]774 chars
    محمد بن عبد العزيز بن عمار (١٣٣٢ - ١٤٠٥ هـ- ١٩١٣ - ١٩٨٥ م) شاعر شعبي، أحد أمراء القرى في السعودية. ولد في حائل بالسعودية. وهو شمري الأصل، من بادية الشمال، جاء إلى القصيم، وسكن عيون الجواء- إحدى مدن القصيم الغربية- حوالي سنة ١٣٦٠ هـ، وكان يتردد إلى بريدة يتلمس فيها أسباب الرزق. ويتبين من خلال شعره أن…
    ▸ expand full passage (774 chars)
    محمد بن عبد العزيز بن عمار (١٣٣٢ - ١٤٠٥ هـ- ١٩١٣ - ١٩٨٥ م) شاعر شعبي، أحد أمراء القرى في السعودية. ولد في حائل بالسعودية. وهو شمري الأصل، من بادية الشمال، جاء إلى القصيم، وسكن عيون الجواء- إحدى مدن القصيم الغربية- حوالي سنة ١٣٦٠ هـ، وكان يتردد إلى بريدة يتلمس فيها أسباب الرزق. ويتبين من خلال شعره أنه سافر إلى كثير من البلدان، وطرق مجالات عديدة في سبيلالحصول على لقمة العيش. ولما عيّن سعود بن هذلول أميرا في بريدة سنة ١٣٧٨ هـ، وكان يحب الشعراء والأدباء الشعبيين، أحب الشاعر المترجم له، وعطف عليه لفقره، فعينه أميرا في عدة قرى في نواحي القصيم، بقصد منفعته ومصلحته، فعمل أميرا في رياض الخبرا، ثم نقل إلى إمارة عقلة الصقور، ثم إلى إمارة دخنة، فإمارة القصيعة، فاللبيّد، فزليفيف، وبعدها أحيل إلى التقاعد، واستقرّ في بريدة. وكان يفتخر بشاعريته، لكنه لا يكتبه، ولا يعطيه لأحد (٤).