Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد الصالح النيفر (١٣٢٠ - ١٤١٣ هـ- ١٩٠٢ - ١٩٩٣ م)

محمد الصالح النيفر (١٣٢٠ - ١٤١٣ هـ- ١٩٠٢ - ١٩٩٣ م)

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد خير رمضان يوسف - تتمة الأعلام - محمد خير رمضان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 491, entry [1316]1,207 chars
    محمد الصالح النيفر (١٣٢٠ - ١٤١٣ هـ- ١٩٠٢ - ١٩٩٣ م) فقيه، داعية، من علماء الصحوة الإسلامية. تخرج في جامع الزيتونة، ثم أصبح مدرسا من الطبقة الأولى، وكون نقابة العلماء وجمعية الشباب المسلمين التي انطلقت بكثير من الأعمال الخيرية، مثل تعليم الدين، وتحفيظ القرآن، ودار للأيتام والمحرومين، وتعليم الفتيات وا…
    ▸ expand full passage (1,207 chars)
    محمد الصالح النيفر (١٣٢٠ - ١٤١٣ هـ- ١٩٠٢ - ١٩٩٣ م) فقيه، داعية، من علماء الصحوة الإسلامية. تخرج في جامع الزيتونة، ثم أصبح مدرسا من الطبقة الأولى، وكون نقابة العلماء وجمعية الشباب المسلمين التي انطلقت بكثير من الأعمال الخيرية، مثل تعليم الدين، وتحفيظ القرآن، ودار للأيتام والمحرومين، وتعليم الفتيات والسيدات المعوزات الحرف التي تعينهن على الحياة، ودروس ليلية لتعليم الأميين. كما أصدر سنة ١٩٤٧ م مجلة الجامعة، لكن نشاطاته أوقفت مباشرة بعد استقلال تونس، لخلاف حصل له مع البعض، فقد انتقد مجلة «قانون» الأحوال الشخصية واعتبر بعض فصولها مخالفا للشريعة الإسلامية. سافر إلى الجزائر سنة ١٩٦٣ م وقام بالتدريس هناك بمدينة قسنطينة، وهناك أسس جمعية الإصلاح الأخلاقي، وقد وجد رعاية خاصة من الحكومة الجزائرية، فكلفته تقديرا لمنزلته العلمية بتدريس الفلسفة الإسلامية بالجامعة. عاد إلى تونس سنة ١٩٧٠ م، فكان من خلال دروسه التي يلقيها في مسجد حيه بياردو وفي بيته من خلال لقاءاته بزواره الكثيرين أحد أهم شيوخ الصحوة الإسلامية في تونس، فكان مفتي شباب الصحوة وفقيههم، إضافة إلى علاقاته الواسعة مع مختلف شرائح المجتمع التونسي، لكن علاقته بالحركة بدأت تفتر لاختلاف مع قادتها في الرأي السياسي من عدة قضايا. كان يواكب تطورات الساحة الفكرية والسياسية ويناقش معظم القضايا المطروحة. توفي وخلف وراءه عدة مقالات وبحوثا معظمها لم ينشر (٢).