Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد بن صالح المطوع (١٣١٢ - ١٣٩٩ هـ- ١٨٩٤ - ١٩٧٩ م)

محمد بن صالح المطوع (١٣١٢ - ١٣٩٩ هـ- ١٨٩٤ - ١٩٧٩ م)

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد خير رمضان يوسف - تتمة الأعلام - محمد خير رمضان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 490, entry [1313]2,156 chars
    محمد بن صالح المطوع (١٣١٢ - ١٣٩٩ هـ- ١٨٩٤ - ١٩٧٩ م) عالم واعظ، مدرّس للعلوم الشرعية. غلب على أسرته اسم المطوع لأن أحد أجداده كان إماما في جامع الشماسية، ومن عادة أهل القصيم أنهم يطلقون اسم المطوع على إمام المسجد. ولد في مدينة بريدة، ونشأ نشأة صالحة منذ طفولته، فقرأ القرآن، وتعلم مبادئ الكتابة، وكان …
    ▸ expand full passage (2,156 chars)
    محمد بن صالح المطوع (١٣١٢ - ١٣٩٩ هـ- ١٨٩٤ - ١٩٧٩ م) عالم واعظ، مدرّس للعلوم الشرعية. غلب على أسرته اسم المطوع لأن أحد أجداده كان إماما في جامع الشماسية، ومن عادة أهل القصيم أنهم يطلقون اسم المطوع على إمام المسجد. ولد في مدينة بريدة، ونشأ نشأة صالحة منذ طفولته، فقرأ القرآن، وتعلم مبادئ الكتابة، وكان الشيخ عمر بن محمد بن سليم يؤم في المسجد الشهير بمسجد عودة ببريدة، فلازمه ملازمة تامة. وقد لازم مشايخه، وأخذ عنهم، حتى عدّ من العلماء. وخلف شيخه عمر بمسجد ناصر على الإمامة به، وصلى فيه قرابة خمسين سنة، إلى أن توفي أو عجز. ودرّس فيه مدة تزيد على أربعين سنة، قرأ عليه خلالها مئات الطلبة، منهم: الشيخ فهد بن عبد العزيز السعيد، الذي قرأ عليه ست عشرة سنة، وعثمان المحمد العجلاني، وصالح عبد العزيز الجطيلي، وغيرهم. وكان عالما عابدا ورعا متعففا، آمرا بالمعروف ناهيا عن المنكر، لا تأخذه في الله لومة لائم، وفي السنوات الأخيرة صار كبار الطلبة يرجعون إليه في الملمات والنوائب ويستعينون به، فكان خير معين لهم وخير مدافع عنهم، حتى كبر وضعف. وكان يلهج بذكر مشايخه ويدعو لهم، ويخص الشيخ عمر بن سليم، حتى إن من حوله في المسجد ليسمع دعاءه لشيخه في كل يوم صباحا ومساء، وكان يقول: إن للشيخ عمر علي فضلا كبيرا فبسببه وصلت إلى ما وصلت إليه. وله في هذا قصة فيها عبرة، وعناية ربانية، ربما استجابة لدعاء والدته، أو دعاء شيخه .. نسوقها مختصرة .. فقد كان والده من تجار الإبل، ولم يكن له معرفة بالعلم وأهله أو تقدير ذلك، وكان قد طلق والدة الشيخ محمد- المترجم له- فبقي عند والدته، ولم يلتفت إليه والده بشيء، وذات يوم بعد أن كبر استدعاه أبوه وأمره بأن يسافر معه للشام ومصر مع الإبل، فما استطاع الامتناع، وذهب مع والده مرغما على ذلك وسافر، فلما انقطع عن الدرس ولم يكن ذلك من عادته استنكر الشيخ عمر عدم حضوره للدرس، فسأل عنه، فقيل: استصحبه والده للشام. فقام الشيخ عمر على الفور إلى الأمير عبد الله بن جلوي أمير القصيم آنذاك، فأخبره بالأمر، وطلب منه إعادته، وقال للأمير: إن والده قد تركه كل هذه المدة بدون نفقة أو رعاية، ولما اتجه إلى العلم أراد أن يستفيد منه في تجارته ويضيع مستقبله في العلم، فما كان من الأمير إلا أن لبى طلب الشيخ، وبعث إليه فارسا لحق به بعد ما تجاوز الطرفية، أي مسافة يوم، فأعاده إلى شيخه وأمه، واستمر على ذلك. فكان في ذلك فكاك له من الضياع. وقد توفى ﵀ في يوم الأحد الموافق ٢١ ربيع الأول، وصلي عليه في الجامع الكبير ببريدة، وحضر عامة أهل بريدة وخاصتها للصلاة عليه (٢).