Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد رفيق بن عبد الفتاح السباعي (١٣١٠ - ١٤٠٣ هـ- ١٨٩٢ - ١٩٨٢ م)

محمد رفيق بن عبد الفتاح السباعي (١٣١٠ - ١٤٠٣ هـ- ١٨٩٢ - ١٩٨٢ م)

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد خير رمضان يوسف - تتمة الأعلام - محمد خير رمضان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 474, entry [1267]1,021 chars
    محمد رفيق بن عبد الفتاح السباعي (١٣١٠ - ١٤٠٣ هـ- ١٨٩٢ - ١٩٨٢ م) عالم، مربّ، فقيه، طبيب. ولد في مدينة حمص، وتعلم على يد والده العالم الجليل، والشيخ سليمان مسدية، وعبد الغفار عيون السود. والطريقة النقشبندية على الشيخ سليم خلف. وفي حماة أخذ على علمائها محمد سليم مراد، ومحمود محامد، ونال البكالوريا، وال…
    ▸ expand full passage (1,021 chars)
    محمد رفيق بن عبد الفتاح السباعي (١٣١٠ - ١٤٠٣ هـ- ١٨٩٢ - ١٩٨٢ م) عالم، مربّ، فقيه، طبيب. ولد في مدينة حمص، وتعلم على يد والده العالم الجليل، والشيخ سليمان مسدية، وعبد الغفار عيون السود. والطريقة النقشبندية على الشيخ سليم خلف. وفي حماة أخذ على علمائها محمد سليم مراد، ومحمود محامد، ونال البكالوريا، والتحق بمعهد الطب في دمشق، فحصل على شهادة الطب البشري، ولصلته بالمحدث الكبير بدر الدين الحسني وحبه إياه وانقطاعه إليه تفرّغ للعلم الشرعي، فترك الطب والجامعة، وصحبه حتى صار من المقربين إليه، ومكث في دار الحديث حتى صار مديرا لمدرسة دار الحديث بعد شيخه ومدرّس أكثر المواد .. وكان منكبا على الكتب والمطالعة، له مطالعات مع كثير من علماء دمشق في البيوت. وكان شجاعا جريئا في الحق، يقول الحق ولو على نفسه، زاهدا، متعبّدا، يعظم الأوراق التي كتب عليها اسم الله تعالى أو اسم نبيه صلوات الله عليه وسلامه، فيجمعها بنفسه من الطرقات. وكان كثير التصدّق، بكّاء، كثير القيام والصيام والمناجاة وتلاوة القرآن، لا ينام الثلث الأخير من الليل أبدا. أقعد في السنوات الأخيرة من حياته، وتوفي في السابع من المحرم، ودفن في مقبرة الباب الصغير بدمشق (١).