Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد خليق خان الطونكي (١٣٥١ - ١٤١٥ هـ- ١٩٣٢ - ١٩٩٤ م)

محمد خليق خان الطونكي (١٣٥١ - ١٤١٥ هـ- ١٩٣٢ - ١٩٩٤ م)

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد خير رمضان يوسف - تتمة الأعلام - محمد خير رمضان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 469, entry [1255]2,043 chars
    محمد خليق خان الطونكي (١٣٥١ - ١٤١٥ هـ- ١٩٣٢ - ١٩٩٤ م) الخطاط الماهر. رئيس الخطاطين المسلمين في الهند. كان بارعا في كثير من الخطوط العربية والفارسية، ويجيد بصفة خاصة خطوط النسخ والرقعة والثلث والديواني الجلي والديواني الخفي، التي كان يضفي عليها بملكته الكتابية جمالا ساحرا يأخذ ألباب عشاق الفنون الجمي…
    ▸ expand full passage (2,043 chars)
    محمد خليق خان الطونكي (١٣٥١ - ١٤١٥ هـ- ١٩٣٢ - ١٩٩٤ م) الخطاط الماهر. رئيس الخطاطين المسلمين في الهند. كان بارعا في كثير من الخطوط العربية والفارسية، ويجيد بصفة خاصة خطوط النسخ والرقعة والثلث والديواني الجلي والديواني الخفي، التي كان يضفي عليها بملكته الكتابية جمالا ساحرا يأخذ ألباب عشاق الفنون الجميلة والخطاطين المعاصرين في شبه القارة الهندية. ولد في «طونك» المعروفة بإنجاب النوابغ في العلوم والفنون الإسلامية، وتعلم الخط على أبيه محمد صديق خان وجده محمد خان، وكان يجيد الخط منذ الثالثة عشرة من عمره، حيث بدأ يشغل منصب الخطاط في مطبعة «طونك». وظل يعمل هناك إلى عام ١٩٥٠ م، حيث دعته جمعية علماء الهند إلى دهلي ليعمل خطاطا في جريدتها اليومية «الجمعية» الأردية مدة من الزمان، بجانب كتابته لعدد من الكتب الصادرة من مكتبتها التجارية، هذا إلى كتابته لعدد من كتب «ندوة المصنفين» مما أذاع صيته في دهلي العاصمة وفي أرجاء البلاد، فنال استحسانا وإقبالا منقطع النظير، ومن ثم سكن دهلي، وتقلب بين الأعمال الخطية الشخصية والوظيفية. وفي عام ١٩٧٦ م أقامت حكومة الهند دروسا لتعليم الخطوط العربية والفارسية في «مجمع غالب» فعينته مشرفا ومديرا لها، حيث عمل مدة ١٦ عاما، وتخرج عليه مئات من الخطاطين المهرة. ونال أوسمة وامتيازات في كثير من المناسبات المحلية والعالمية في داخل الهند وخارجها، ففي عام ١٩٤٤ م أكرمه الأمير سعادة علي خان بوسام فضي، وفي عام ١٩٤٨ م نال وساما في مدينة بومباي. وأكرمته أنديرا غاندي رئيسة الوزراء الهندية عام ١٩٨٤ م بجائزة الشاعر الأردي «غالب» على خدماته الخطية، كما أكرم من قبل الحكومة عام ١٩٨٥ م بالجائزة الوطنية الخامسة والعشرين. ومثل الهند عام ١٩٨٦ م في معرض الخطوط العربية المنعقد باستانبول بتركيا، ودعته حكومة بغداد عام ١٩٨٨ م للحضور في المعرض الدولي للخطوط العربية وأكرمته بجائزة، وفي العام نفسه كتب الآيات القرآنية في عرض ٣ أقدام على جدران بيت الحجاج في بومباي، فنال شهادة تحبيذ من قبل مندوب للملك فهد بن عبد العزيز، كما ساهم في معرض الفنون الجميلة في الهند في العام نفسه، وساهم في المسابقة الدولية للخطوط في ماليزيا عام ١٩٩٠ م. وفي عام ١٩٩١ م دعي إلى معرض الخطوط في موريشوش ولكنه لم يحضره لحالته الصحية. وفي عام ١٩٩٢ م أكرم بجائزة الخط الأردي. توفي في ٢٥ يونيو (حزيران) في وطنه «طونك» بولاية راجستهان، بعد معاناة طويلة مع المرض (٢)