Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد أديب بن فخر الدين القسام (١٣٤٩ - ١٤٠٤ هـ- ١٩٣٠ - ١٩٨٤ م)

محمد أديب بن فخر الدين القسام (١٣٤٩ - ١٤٠٤ هـ- ١٩٣٠ - ١٩٨٤ م)

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد خير رمضان يوسف - تتمة الأعلام - محمد خير رمضان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 442, entry [1190]1,224 chars
    محمد أديب بن فخر الدين القسام (١٣٤٩ - ١٤٠٤ هـ- ١٩٣٠ - ١٩٨٤ م) العالم، المربّي. محمد أديب القسام ولد في مدينة حيفا من أبوين سوريين. وعائلة القسام كانت تستوطن مدينة جبلة، ولما حصل الانتداب الفرنسي على سوريا رحل والده الشيخ فخر الدين القسام وعمه المجاهد عز الدين القسام إلى فلسطين. تلقى دراسته الأولى في…
    ▸ expand full passage (1,224 chars)
    محمد أديب بن فخر الدين القسام (١٣٤٩ - ١٤٠٤ هـ- ١٩٣٠ - ١٩٨٤ م) العالم، المربّي. محمد أديب القسام ولد في مدينة حيفا من أبوين سوريين. وعائلة القسام كانت تستوطن مدينة جبلة، ولما حصل الانتداب الفرنسي على سوريا رحل والده الشيخ فخر الدين القسام وعمه المجاهد عز الدين القسام إلى فلسطين. تلقى دراسته الأولى في مدينة حيفا، ثم التحق بالأزهر وهو في سن الرابعة عشرة من عمره، حيث حصل منها على شهادة الإجازة العالميةللتدريس، وعاد إلى جبلة بعد عام ١٩٤٨ م ليمارس مهنة التدريس. فعين مدرسا للتربية الإسلامية في الثانويات العامة وقام بها خير قيام. هذا بالإضافة إلى التدريس العام في المساجد، فلازم التدريس والخطابة طوال حياته في مسجدي: السلطان إبراهيم بن أدهم ﵀، وأبي بكر الصديق ﵁، مبتغيا في ذلك وجه الله ﷿. وقد أثر عنه انكبابه الزائد على العلم، وجلده الدائب على التدريس والتعليم. وقد بلغ مجموع ما طالعه ودرسه تسعين مجلدا في مختلف العلوم الشرعية والعربية .. وكان متواضعا في ملبسه ومأكله ولقاءاته ومدارسته، وعانى شظف العيش في سبيل العلم، ولا سيما بعد أن انقطعت عنه المعونة في أعقاب المأساة التي أصابت مسقط رأسه حيفا. كما عانى كثيرا من مضايقات السلطة في بلده، فلم يتبرم ولم ينافق ولم يتزلف .. وافته المنية بجوار البيت الحرام في الساعة السابعة والخمسين دقيقة من مساء الأربعاء، الثامن والعشرين من جمادى الأولى، ودفن في مقبرة المعلا بمكة المكرمة (١).