Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

علي بن محمد المطلق (١٣٣٢ - ١٤٠٣ هـ- ١٩١٣ - ١٩٨٣ م)

علي بن محمد المطلق (١٣٣٢ - ١٤٠٣ هـ- ١٩١٣ - ١٩٨٣ م)

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد خير رمضان يوسف - تتمة الأعلام - محمد خير رمضان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 386, entry [1023]1,994 chars
    علي بن محمد المطلق (١٣٣٢ - ١٤٠٣ هـ- ١٩١٣ - ١٩٨٣ م) العالم الكريم، المحسن الكبير. ولد في بريدة بالسعودية، وقرأ على علمائها من آل سليم وغيرهم، ثم سافر إلى مكة، فجالس العلماء وطلبة العلم، ثم عاد إلى بريدة .. فكانت له مع الشيخ سليمان بن ضويان مجالس بحث مفيدة. ونزح إلى الرياض، فلازم العلماء وطلبة العلم ه…
    ▸ expand full passage (1,994 chars)
    علي بن محمد المطلق (١٣٣٢ - ١٤٠٣ هـ- ١٩١٣ - ١٩٨٣ م) العالم الكريم، المحسن الكبير. ولد في بريدة بالسعودية، وقرأ على علمائها من آل سليم وغيرهم، ثم سافر إلى مكة، فجالس العلماء وطلبة العلم، ثم عاد إلى بريدة .. فكانت له مع الشيخ سليمان بن ضويان مجالس بحث مفيدة. ونزح إلى الرياض، فلازم العلماء وطلبة العلم هناك، وقرأ على الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ، والشيخ عبد اللطيف بن إبراهيم آل الشيخ .. وغيرهما. وكان منزله كالمدرسة ليلا ونهارا، فلا يجلس مجلسا إلا ويكون فيه قراءة وتعليق أو بحث ومذاكرة. وكان منزله منذ أن كانت أحواله المادية متوسطة موئلا لطلبة العلم والغرباء والضعفة والمساكين، لا يستأثر بشيء من لذيذ الطعام دونهم، ولما وسع الله عليه ورزقه صار في بيته أمكنة للغرباء والفقراء والمساكين والمعوزين، وكان يقربهم ويتواضع لهم ويعطيهم، ويبقى بعضهم عنده الأيام الطويلة، بل الأشهر، وربما بقي عنده بعضهم السنة والسنتين، وقد يخصص لبعضهم مرتبات شهرية، واستمرّ على ذلك حتى توفي ﵀. وله مائدة تقدم ثلاث مرات في اليوم والليلة في حضوره وغيابه، وإذا سافر من بلد إلى بلد كالمدينة ومكة والشام ومصر يصحب معه بعض هؤلاء الفقراء. وكان كل من دخل عليه تصوّر أنه أعزّ الناس عنده، فهو يرحب بكل زائر. ويسأله عن حاله، ومع ذلك فقد كان ﵀ صبورا محتسبا يحسن إلى بعض الناس فيسيؤون إليه، فيتحمل ويتناسى أذاهم. فإذا دخل عليه إنسان قد آذاه بشيء رحب به كأن لم يكن منه عليه شيء. وقد بنى مساجد قيل إنها تزيد على الثلاثين مسجدا، وشارك في بناء عشرات المساجد، وقد وسع الله عليه في الرزق، إذ قد باع واشترى في العقارات. وكانت له مجالات كثيرة في الخير والبر والإحسان .. فكم أفرج أناسا من السجون بكفالته، أو سدد عنهم ديونهم. وقد مرض أخيرا، وأدخل أحد المستشفيات بالشام، وكان معه ابنه أحمد يلازمه ليلا ونهارا، فكان وهو في شدّة المرض يأمره بقراءة القرآن ويشرح له بعض المعاني، حتى غرغرت روحه وفاضت .. يوم الإثنين ١٢ رجب. وقد أوصى ﵀ لما يقرب من ثمانين رجلا أو امرأة من أقربائه وأصدقائه ومشايخه وطلبة العلم، كما أوصى بمبالغ طائلة لأعمال البرّ وبناء المساجد، فقد أوصى ببناء وترميم مائة مسجد في القرى والضواحي، منها خمسة عشر جوامع، وأوصى بمائةحجة له ولوالديه، وعشرة آلاف مصحف، وعشرة آلاف ثلاثة الأصول. وخصاله الحميدة أكثر من أن تحصى ﵀ رحمة واسعة (١).