Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

علي طالب الله (٠٠٠ - ١٤٠٤ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٤ م)

علي طالب الله (٠٠٠ - ١٤٠٤ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٤ م)

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد خير رمضان يوسف - تتمة الأعلام - محمد خير رمضان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 380, entry [1005]1,837 chars
    علي طالب الله (٠٠٠ - ١٤٠٤ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٤ م) الداعية الإسلامي الكبير. أول سكرتير لأول لجنة للإخوان المسلمين تتكون في السودان وسط الأربعينات من هذا القرن الميلادي، وأول من دخل السجن بسببها، وهو أول مراقب عام للإخوان المسلمين، وأول عضو بالهيئة التأسيسية للجماعة في السودان. كما أنه أول من بايع الإمام ال…
    ▸ expand full passage (1,837 chars)
    علي طالب الله (٠٠٠ - ١٤٠٤ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٤ م) الداعية الإسلامي الكبير. أول سكرتير لأول لجنة للإخوان المسلمين تتكون في السودان وسط الأربعينات من هذا القرن الميلادي، وأول من دخل السجن بسببها، وهو أول مراقب عام للإخوان المسلمين، وأول عضو بالهيئة التأسيسية للجماعة في السودان. كما أنه أول من بايع الإمام البنا على دعوته. وقد عين مراقبا عاما من قبله عند ما كان في السجن. ولد في بلدة القطينة القريبة من أم درمان. ونشأ نشأة دينية، واستشهد أخواله الأربعة في الحروب المهدية، مما رغب إليه حبّ سير المجاهدين وتمنى الاستشهاد. أول ما تعرف على الإخوان من رسائل الإمام البنا الثلاث (نحو النور) (وإلى أي شيء ندعوا الناس) (ودعوتنا بين الأمس واليوم) وكان يحفظ هذه الرسائل ويرددها في أحاديثه دائما. عاصر الحركة الوطنية، وساهم في حركة مؤتمر الخريجين، وعمل مديرا لمجلة الخريجين، واختاره إسماعيل الأزهري مع آخرين فيما يسمى باللجنة الثلاثية لتهدئة الجنوبيين بعد تمرد أغسطس ١٩٥٥، ثم عين سكرتير الاتصال بمجلس الوزراء. كان آخر منصب تولاه (مدير مكتب مقاطعة إسرائيل) ثم أحيل إلى المعاش بعد الانقلاب العسكري في ٢٥ مايو ١٩٦٩ م. تمكن من فتح أول دار علنية للإخوان وأسماها (دار الإخوان المسلمين) بالغرب من المدرسة الأهلية (بيت المال) بأم درمان، وعرفت فيما بعد بالمركز العام للإخوان المسلمين. استمرّ مسؤولا عن العمل الإسلامي للإخوان المسلمين حتى مجيء استقلال السودان ١٩٥٦ م. ومنذ ذلك الوقت حتى ثورة أكتوبر (١٩٦٤) خف نشاطه، واقتصر على إشرافه على أسرة النور (وهي أسرة بنائية هدفها تدارس القرآن وتلاوته والعيش في معانيه). دخل السجن ومكث فيه قرابة سنة.في أحداث المحنة المعروفة ١٩٥٤ م بمصر وإصدار أحكام الإعدام وغيرها قاد المظاهرات التي عمت السودان كله لمعارضة النظام الحاكم في مصر، وقد اتفق مع إسماعيل الأزهري- رئيس الوزراء وقتئذ- على ألا يتعرض البوليس للمظاهرات، وقام بعد ذلك بتكوين اللجنة الوطنية لمواجهة الديكتاتورية العسكرية في شمال الوادي (مصر) وكان ذلك سببا في عدم تسليم الأخوين الهاربين حينئذ (جمال عمار ومصطفى جبر) للسلطات المصرية (١). توفي في شهر يناير (كانون الثاني).