Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

علي بن أبي بكر بن علوي المشهور (١٣٣٤ - ١٤٠٢ هـ- ١٩١٥ - ١٩٨٢ م)

علي بن أبي بكر بن علوي المشهور (١٣٣٤ - ١٤٠٢ هـ- ١٩١٥ - ١٩٨٢ م)

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد خير رمضان يوسف - تتمة الأعلام - محمد خير رمضان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 374, entry [987]770 chars
    علي بن أبي بكر بن علوي المشهور (١٣٣٤ - ١٤٠٢ هـ- ١٩١٥ - ١٩٨٢ م) العالم، العابد الجليل. هو علي بن أبي بكر بن علوي المشهور العلوي الحسيني الحضرمي ثم الجدّي الشافعي. أدرك جدّه علوي المشهور صغيرا فأخذ عنه يسيرا، ثم على أبيه، الذي دفع ولده إلى الشيوخ، فحفط القرآن متقنا، والتحق بالرباط، ولزم شيوخه، مثل عبد…
    ▸ expand full passage (770 chars)
    علي بن أبي بكر بن علوي المشهور (١٣٣٤ - ١٤٠٢ هـ- ١٩١٥ - ١٩٨٢ م) العالم، العابد الجليل. هو علي بن أبي بكر بن علوي المشهور العلوي الحسيني الحضرمي ثم الجدّي الشافعي. أدرك جدّه علوي المشهور صغيرا فأخذ عنه يسيرا، ثم على أبيه، الذي دفع ولده إلى الشيوخ، فحفط القرآن متقنا، والتحق بالرباط، ولزم شيوخه، مثل عبد الله الشاطري، وعلوي بن شهاب، ومحمد بن الحسن عيديد، الذي زوجه إحدى بناته، فلما ماتت زوجه أخرى. انتقل إلى إحدى مدن حضرموت، وانصرف للتعليم والدعوة إلى الله تعالى، ثم انتقل إلى الحجاز عام ١٣٩٢ هـ واستقر بعد فترة بجدة، وعمل بها إماما لبعض المساجد، ثم أصابته أمراض عديدة، كان آخرها نوبة قلبية حادة نقل بعدها إلى المستشفى، فبقي أياما ثم توفي. وقد أفرد ترجمته وأخباره وافية الفاضل السيد أبو بكر العدني في كتاب سماه: «قبسات من نور في ترجمة الوالد علي المشهور» ما زال مخطوطا (١).