Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عزت إبراهيم الأغواني (١٣٤١ - ١٤٠٣ هـ- ١٩٢٢ - ١٩٨٢ م)

عزت إبراهيم الأغواني (١٣٤١ - ١٤٠٣ هـ- ١٩٢٢ - ١٩٨٢ م)

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
1
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages1 assessment hints0 assessment snippets

محمد خير رمضان يوسف - تتمة الأعلام - محمد خير رمضان

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 368, entry [970]1,462 chars
    عزت إبراهيم الأغواني (١٣٤١ - ١٤٠٣ هـ- ١٩٢٢ - ١٩٨٢ م) صوفي، تاجر وجيه. هو الشيخ عزت بن إبراهيم بن عبد القادر الأفغاني الشهير بالأغواني. أصل الأسرة من بلاد الأفغان، هاجرت إلى دمشق بصحبة الشيخ عبد الحكيم الأفغاني. ولد بدمشق، وبدأ حياته بالعمل بالتجارة ومهنة سكب النحاس، وكان خلال عمله يتردد على كثير من …
    ▸ expand full passage (1,462 chars)
    عزت إبراهيم الأغواني (١٣٤١ - ١٤٠٣ هـ- ١٩٢٢ - ١٩٨٢ م) صوفي، تاجر وجيه. هو الشيخ عزت بن إبراهيم بن عبد القادر الأفغاني الشهير بالأغواني. أصل الأسرة من بلاد الأفغان، هاجرت إلى دمشق بصحبة الشيخ عبد الحكيم الأفغاني. ولد بدمشق، وبدأ حياته بالعمل بالتجارة ومهنة سكب النحاس، وكان خلال عمله يتردد على كثير من العلماء كالشيخ أمين كفتارو، والشيخ أبي الخير الميداني، والشيخ مكي الكتاني. وبعد وفاة الشيخ أمين كفتارو لازم ابنه الشيخ أحمد مدة، وأخذ عنه الطريقة النقشبندية، كما كان يتردد على الشيخة العارفة بالله باهية بنت الشيخ محمد بدر الدين الحسني فترة طويلة، أشرف خلالها على بناء مسجد الشيخ بدر الدين. ثم اجتمع بالشيخ المعمر محمد علي التونسي المعروف بالشيخ محمد شيخ المساكين نزيل دمشق في المدينة المنورة، حيث تلقى عنه الأوراد والأذكار، ثم عرف بين أهل حيه بالمعرفة والصلاح. أقام في منزله بحي القنوات مجلسا للذكر، ودرسا في «الفتوحات المكية» لابن عربي، وذلك في يومي الأحد والخميس مساء. وكان يحضر في المجلس عدد لا بأس به. وكانت له اجتماعات كثيرة مع عدد من علماء دمشق، كالشيخ إبراهيم اليعقوبي وآخرين. ثم عاد إلى التجارة، وصار متجره في منطقة الحريقة مكانا لاجتماع الصالحين ووجهاء البلد، حيث كانوا يأتونه طالبين منه الدعاء، ويجلسون عنده لاستماع نصائحه، وما أفاض الله عليه من العلوم الوهبية، حيث عرف عندهم بالمعرفة العالية، ورئيت له كرامات كثيرة. ومن كراماته أنه أخبر ولده قبل وفاته بيوم واحد أنه في غد سينتقل إلى الدار الآخر. توفي يوم الأحد ٣ ربيع الأول، الموافق ١٩ كانون الأول (ديسمبر). وشيع بجنازة مهيبة، وصلي عليه في جامع السنانية بعد صلاة العصر، ودفن في مقبرة الباب الصغير (٣).
  • reviewable assessment hintsaduqneeds reviewmedium confidencepage 368, entry [970]349 chars
    م عرف بين أهل حيه بالمعرفة والصلاح. أقام في منزله بحي القنوات مجلسا للذكر، ودرسا في «الفتوحات المكية» لابن عربي، وذلك في يومي الأحد والخميس مساء. وكان يحضر في المجلس عدد لا بأس به. وكانت له اجتماعات كثيرة مع عدد من علماء دمشق، كالشيخ إبراهيم اليعقوبي وآخرين. ثم عاد إلى التجارة، وصار متجره في منطقة الحريقة مكانا لاجتماع الصالحين ووجهاء البلد، حيث ك