Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عثمان محمد هاشم (١٣١٥ - ١٤٠١ هـ- ١٨٩٧ - ١٩٨١ م)

عثمان محمد هاشم (١٣١٥ - ١٤٠١ هـ- ١٨٩٧ - ١٩٨١ م)

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد خير رمضان يوسف - تتمة الأعلام - محمد خير رمضان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 363, entry [956]908 chars
    عثمان محمد هاشم (١٣١٥ - ١٤٠١ هـ- ١٨٩٧ - ١٩٨١ م) شاعر، خطاط. وهو ابن القاضي محمد أحمد هاشم، الابن الأكبر للشيخ أحمد هاشم قاضي الخرطوم وبربر. وقد كان والده ينظم الشعر. فهو من بيت عريق اشتهر بالعلم والدين في السودان. درس بمدرسة بربر الوسطى، واشتهر بجمال خطه في الثلث، فسمي بين أقرانه عثمان الثلث! عمل فت…
    ▸ expand full passage (908 chars)
    عثمان محمد هاشم (١٣١٥ - ١٤٠١ هـ- ١٨٩٧ - ١٩٨١ م) شاعر، خطاط. وهو ابن القاضي محمد أحمد هاشم، الابن الأكبر للشيخ أحمد هاشم قاضي الخرطوم وبربر. وقد كان والده ينظم الشعر. فهو من بيت عريق اشتهر بالعلم والدين في السودان. درس بمدرسة بربر الوسطى، واشتهر بجمال خطه في الثلث، فسمي بين أقرانه عثمان الثلث! عمل فترة في حكومة السودان، ولكنه اشترك في ثورة عام ١٩٢٤ واختار بعد ذلك أن يعمل بمصر. وقد نظم الشعر في صباه، ولم يتوقف عن نظمه. واستقرت حياته في هدوء وسكينة، ولكن حنينه للسودان وذكرياته شغل حياته وفنه، فقصيدته التي يصف فيها العودة بالقطار للخرطوم من عيون الشعر العربي الحديث. وقد شهد لها الكثيرون بأنها رائعة من الروائع. كما أن قصائده في الرثاء هي بكائيات فيها أسى ولوعة، فإنه لا يرثي إلا أحباءه وأصفياءه. وقد عمل في وزارة الري في القاهرة، ولكنه كان يعود إلى السودان في إجازته السنوية، ويسجل ذلك في حولية فيها الذكريات، فيها الوصف والرثاء .. وهو يعدّ من الجيل الثاني من شعراء السودان، ولكنه لا يشابه واحدا منهم (٣).