Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عبد الوهاب حسن علي (١٣١٨ - ١٤٠٨ هـ- ١٩٠٠ - ١٩٨٨ م)

عبد الوهاب حسن علي (١٣١٨ - ١٤٠٨ هـ- ١٩٠٠ - ١٩٨٨ م)

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد خير رمضان يوسف - تتمة الأعلام - محمد خير رمضان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 359, entry [940]897 chars
    عبد الوهاب حسن علي (١٣١٨ - ١٤٠٨ هـ- ١٩٠٠ - ١٩٨٨ م) عالم فاضل. هاجر من تركيا وهو شاب، ونشأ يتيما، ودرس العلوم الشرعية في «تل معروف» قرب القامشلي في الجزيرة الفراتية، على علماء عند الشيخ أحمد الخزنوي. عمل إماما في قريتي «خربة عنز» و «بركو» ما يقرب من عشر سنوات، وهما تابعتان لمنطقة القامشلي. ثم استوطن …
    ▸ expand full passage (897 chars)
    عبد الوهاب حسن علي (١٣١٨ - ١٤٠٨ هـ- ١٩٠٠ - ١٩٨٨ م) عالم فاضل. هاجر من تركيا وهو شاب، ونشأ يتيما، ودرس العلوم الشرعية في «تل معروف» قرب القامشلي في الجزيرة الفراتية، على علماء عند الشيخ أحمد الخزنوي. عمل إماما في قريتي «خربة عنز» و «بركو» ما يقرب من عشر سنوات، وهما تابعتان لمنطقة القامشلي. ثم استوطن المدينة مع أولاده عام ١٣٩٠ هـ. وكان كثير المطالعة، ولم يكن يرائي بعلمه، على الرغم من إلمامه الواسع. وقد قرأ البداية والنهاية لابن كثير كله في أواخر حياته .. وكان رقيق القلب، يبكي مع قراءة القرآن الكريم، وخاصة في سورة يوسف، حيث كان يبكي من أول قراءته لها حتى آخرها. وقد رأيته في مناسبة عند بعض أبنائه في محلة الهلالية بالقامشلي (سورية)، عام ألف وأربعمائة للهجرة فكان هادئا، متواضعا، وقورا، ربعة، كثّ اللحية. وله أولاد، بعضهم درس الشريعة. منهم الأستاذ حسن مدرّس التربية الإسلامية، ومن أبرزهم «محمد رشاد» صاحب الخلق الرفيع، الذي تعرّفت عليه عند ما كنت إماما وخطيبا في جامع زين العابدين بالقامشلي (٢).