Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عبد الوكيل الدروبي (٠٠٠ - ١٤١٣ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٣ م)

عبد الوكيل الدروبي (٠٠٠ - ١٤١٣ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٣ م)

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
6
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد خير رمضان يوسف - تتمة الأعلام - محمد خير رمضان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 358, entry [938]1,462 chars
    عبد الوكيل الدروبي (٠٠٠ - ١٤١٣ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٣ م) شيخ جليل، عالم فاضل، كتبي. ولد في حمص، ورحل إلى دمشق مارا بالزبداني في القطار، فالتقى بالشيخ إبراهيم بن عبد الرحمن الغزي (ت ١٣٧٠ هـ) فأعجب به ولزمه وقرأ عليه. ومن مشايخه في دمشق الشيخ محمد الهاشمي، ومنهم الشيخ أحمد ابن حسن الصوفي (ت ١٣٧١ هـ) وكان الشي…
    ▸ expand full passage (1,462 chars)
    عبد الوكيل الدروبي (٠٠٠ - ١٤١٣ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٣ م) شيخ جليل، عالم فاضل، كتبي. ولد في حمص، ورحل إلى دمشق مارا بالزبداني في القطار، فالتقى بالشيخ إبراهيم بن عبد الرحمن الغزي (ت ١٣٧٠ هـ) فأعجب به ولزمه وقرأ عليه. ومن مشايخه في دمشق الشيخ محمد الهاشمي، ومنهم الشيخ أحمد ابن حسن الصوفي (ت ١٣٧١ هـ) وكان الشيخ الأخير يدّرس في جامع درويش باشا في حي باب الجابية، فقرأ عليه الشيخ عبد الوكيل كتاب شرح الباجوري على جوهرة التوحيد. كان المترجم له عالما فقيها شافعيا متمكنا، وكان رجلا صالحا صوفيا، يحب الانزواء ولا يحب الظهور، ظريفا، أنيس المجلس، محبوبا بين الناس، لا يمل من حديثه. تولى إمامة جامع درويش باشا، وكانت له فيه غرفة يقيم فيها طوال النهار، فكانت تلك الغرفة مقصدا للعلماء والزوار والمحبين. وكان يشتغل بتجارة الكتب في غرفته. توفي ليلة السبت ٢٥ شوال ورثاه عمر النشوقاتي، مؤرخا بالتاريخ الهجري: حسبنا الله لقد مات النبيل ... كان في الإرشاد للناس الدليل مرجع الناس بفقه الشافعي ... مات دون خلف صبر جميل إن ربنا بذا- أرخ- حكم ... نعم شيخا كان عبدا للوكيل ١٤١٣ - ٦٨+ ١٦٠+ ٩١١+ ٧١+ ٧٧+ ١٢٦. توفي بعد مرض ألزمه بيته بضعة أشهر، ودفن في تربة الحقلة بالميدان (٢). قلت: وقد وصف لي هذا الشيخ الجليل في جامع الدرويشية عند ما كنت طالبا في كلية الشريعة، فذهبت إليه في غرفته المذكورة، واستأنست بحديثه العذب، ومعلوماته الوفيرة عن العلماء .. وما كان يحب المساومة على الكتب. وأذكر أنني قد استفسرت منه عمن يقول إن الشيخ هاشم الرفاعي (إمام جامع السنجقدار) يعرف بالشافعي الصغير، لعلمه وفقهه .. فقال: هناك كثيرون من العلماء يلقبون بهذا اللقب في هذا العصر .. وكان لقائي به في حدود سنة ١٣٩٧ هـ.